• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكد أنه يظهر صورة الإسلام السمحة

خطيب «الأقصى» يشيد بقانون الإمارات لتجريم ازدراء الأديان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يوليو 2015

(وام)

أشاد الشيخ الدكتور يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس بالقانون الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذي يجرم كافة أشكال ازدراء الأديان والمقدسات وخطابات الكراهية والتكفير، كما يجرم كافة أشكال التمييز على أساس الدين أو العقيدة أو الطائفة أو المذهب أو الأصل أو اللون أو العرق ويجرم كل قول أو فعل يدعو إلى إثارة الفتن.

وقال الدكتور سلامة إن هذا القانون يظهر صورة الإسلام السمحة المبنية على التسامح مع الآخرين فالناس صنفان، إما أخ لك في الدين: «إنما المؤمنون إخوة»، أو أخ لك في الإنسانية «يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير».

وأضاف سلامة «أننا عندما نتصفح كتب التاريخ فإننا نجد صفحات مشرقة عن التسامح الإسلامي مع أهل الديانات الأخرى وعن الأسلوب الطيب الذي اتبعه المسلمون في احترام الآخرين كما نلاحظ المعاملة الطيبة من المسلمين تجاه أهل الكتاب وهذا ما دفع الكثير من أهل الكتاب للدخول في هذا الدين الجديد لأنهم وجدوا فيه ضالتهم من السماحة واليسر والمحبة والأخوة».

وأكد أن التسامح الذي عامل به الإسلام غيره لم يعرف له نظير في القارات الست ولم يحدث أن انفرد دين بالسلطة ومنح مخالفيه في الاعتقاد كل أسباب البقاء والازدهار مثل ما صنع الإسلام وفي أي مجتمع يضم أناسا مختلفي الدين قد يثور نقاش بين هؤلاء وأولئك.. وهنا نرى تعاليم الإسلام صريحة في التزام الأدب والهدوء «ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن».

وشدد سلامة على أن الأخوة الإنسانية هي الأساس الذي تقوم عليه علاقات الناس حيث أن القرآن الكريم وضع دستورا للعلاقة بين المسلمين وغير المسلمين أيا كانت ديانتهم كما جاء في قوله تعالى «لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين * إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون».

وأشار إلى أن العهدة العمرية التي أرسى قواعدها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع بطريرك الروم صفرونيوس في السنة الخامسة عشر للهجرة تمثل لوحة فنية في التسامح الإسلامي الذي لا نظير له في التاريخ حيث نصت العهدة على حريتهم الدينية وحرمة معابدهم وشعائرهم.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض