• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

توثيق الصلات بين الأهل والمدرسة

حميد النعيمي يعيد تنظيم مجلس أولياء الأمور والمعلمين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 نوفمبر 2017

عجمان (وام)

أصدر صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان مرسوماً أميرياً برقم 25&rlm&rlm لسنة 2017 بشأن إعادة تنظيم مجلس أولياء الأمور والمعلمين في إمارة عجمان، ويضم 15 مادة ويعمل به من تاريخ التوقيع عليه.

ويأتي المرسوم بناء على توصيات رئيس مجلس الآباء والمعلمين بشأن الضرورة الملحة لتعديل المرسوم رقم &rlm&rlm1 لسنة 2002 بما يتناسب مع حجم الأعمال والمهام المستجدة والمتعددة التي أصبحت ملقاة على عاتق المجلس خلال السنوات القليلة الماضية في مجال صيانة المدارس والعمل على توافر قنوات متعددة لضمان التعاون بين إدارات المدارس وأولياء الأمور والمؤسسات المجتمعية والجهات المعنية الأخرى في الدولة لضمان مشاركتهم جميعا وبفعالية في حل المشاكل المتنوعة التي تعيق مسار العملية التربوية والتعليمية.

وحدد المرسوم في بنوده مجموعة من الأهداف أهمها العمل على توثيق الصلات وفتح قنوات التواصل الفعال وتعزيز التعاون المشترك بين أولياء الأمور والمدرسة والشخصيات والمؤسسات المجتمعية في الإمارة والجهات الأخرى المعنية في الدولة، دعماً للعملية التعليمية والتربوية وسعياً لتحسين مخرجاتها السلوكية والعلمية والمساهمة الفاعلة مادياً ومعنوياً في حل المشكلات السلوكية في المدارس الحكومية والخاصة بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية الاتحادية والمحلية وتشجيع الجهود الذاتية والتطوعية من الشخصيات والمؤسسات المجتمعية لتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في تطوير الأداء التربوي والتعليمي وتحديثه بمصادر تمويل غير تقليدية ومن أجل توفير الرعاية المتكاملة للطلاب.

وخول المرسوم المجلس بمجموعة اختصاصات وصلاحيات بدون المساس بصلاحيات الوزارة والجهات الاتحادية الأخرى المعنية بالتربية والتعليم في الدولة وفي الإمارة ومنها المساهمة في توفير الاحتياجات الضرورية من الخدمات والوسائل والأجهزة التعليمية الحديثة لمدارس الإمارة وتشييد وصيانة فصول وقاعات الدراسة وأماكن الصلاة وتحفيظ القرآن وتوفير وسائل تكييف الهواء في قاعات الدراسة. كما خول سموه بالمرسوم المجلس دراسة الظواهر السلوكية للطلاب التي لا تتوافق مع القيم المجتمعية في الدولة ووضع الحلول الجذرية للقضاء عليها أو تخفيض آثارها.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا