• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

اعتقلت ألفي «متشدد» وكرست «المنطقة الأمنية»

تركيا تضرب في سوريا والعراق و«الكردستاني» ينعى الهدنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يوليو 2015

عواصم (وكالات) شنت القوات التركية، أمس، سلسلة جديدة من الضربات الجوية والمدفعية، مستهدفة مقاتلي «داعش» في سوريا وناشطي حزب العمال الكردستاني شمال العراق في حملة متصاعدة تقول أنقرة، إن هدفها القضاء على الإرهاب، أسفرت عن اعتقال 590 شخصاً بشبهة الارتباط بالجماعة الكردية والتنظيم المتشدد، فيما تحدثت مصادر أخرى عن توقيف نحو ألفي شخص ومنع 1800 متشدد من دخول البلاد. وفيما شدد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو في مؤتمر صحفي بثه التليفزيون مباشرة في أنقرة بقوله: «أعطينا توجيهات لسلسلة ثالثة من الضربات في سوريا والعراق والعمليات الجوية والبرية جارية حالياً»، أعلن حزب العمال الكردستاني «انهيار عملية السلام» مع الحكومة التركية، قائلاً إن هدنته مع أنقرة فقدت أي معنى لها بعد قصف مخيمات جماعته شمال العراق. من جهته، أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أن الأراضي التي تم تطهيرها من مسلحي «داعش» شمال سوريا ستصبح «منطقة آمنة» بطبيعة الحال، مضيفاً: «أيدنا دائماً وجود مناطق آمنة ومناطق حظر طيران في سوريا.. الأشخاص الذين نزحوا يمكنهم الانتقال لتلك المناطق الآمنة». وأكدت الحكومة التركية في بيان صادر عن مكتب رئيسها أحمد داود أوغلو أن مقاتلاتها قصفت ليل الجمعة 7 أهداف لحزب العمال الكردستاني في قواعده الخلفية شمال العراق. وندد الحزب الكردي بالغارات على معاقله في الجبال شمال العراق، قائلاً إن الهدنة الهشة المتفق عليها مع أنقرة في 2013 «لم يعد لها أي معنى».. وقالت قيادة «قوات الدفاع الشعبي»، الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني، إن «الغارات التركية على معاقله أفرغت عملية السلام بين الطرفين من محتواها، إذ لم يعد هناك أي معنى لاستمرار ما يسمى بعملية السلام». وذكرت قوات الدفاع الشعبي الكردية أن أنقرة «أنهت من جانب واحد وقف إطلاق النار بهذا الاعتداء»، محذرة بقولها: «أمام هذه الاعتداءات، يحق لنا الدفاع عن أنفسنا». ونقلت شبكة «السومرية» العراقية عن شهود عيان في مناطق حدودية بمحافظات أربيل ودهوك، قولهم إن طائرات حربية تركية شنت هجوماً عنيفاً على مواقع حزب العمال الكردستاني شمال البلاد، وشمل القصف مناطق حدودية تابعة لناحية ديرلوك وحفطنين شمال دهوك وخواكورك في ناحية سيدكان شمال أربيل، دون معرفة حجم الخسائر الناجمة عن هذا القصف. غير أن عملية «مكافحة الإرهاب» توسعت لتشمل ضربات على حزب العمال الكردستاني في العراق المجاور، حيث للحزب المحظور معسكرات تدريب ومواقع عدة في دهوك إحدى المحافظات الثلاث لإقليم كردستان. وأفاد مكتب داود أوغلو بقصف مخابئ ومخازن ذخيرة تابعة للحزب في العملية، و7 مواقع تم قصفها منها جبل قنديل حيث مركز القيادة العسكرية إضافة إلى اعتقال ما مجموعه 590 شخصاً في أنحاء تركيا لارتباطهم بمجموعات إرهابية أو لاحتمال أنهم يمثلون تهديداً للدولة، حسب مكتب رئيس الوزراء التركي.. غير أن تقارير تلفزيونية أكدت أن الحملة الواسعة أسفرت عن توقيف ألفي شخص. واستهدفت الاعتقالات إضافة إلى «داعش» وحزب العمال الكردستاني، عناصر مفترضين من «حركة الشبيبة الثورية الوطنية» التابعة لحزب العمال، و«جبهة التحرر الشعبي الثوري» الماركسية، وقالت وكالتا الأنباء «دوغان» و«الأناضول» التركيتان إن حملة الاعتقالات هذه جرت في إسطنبول وأنقرة وأضنة (جنوب) وقونية (وسط) ومانيسا (شمال غرب). إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية التركي أن الأراضي التي تم تطهيرها من مسلحي «داعش» شمال سوريا ستصبح «منطقة آمنة»، وأضاف تشاووش أوغلو في مؤتمر صحفي: «عند تطهير مناطق شمال سوريا من تهديد (داعش) ستتشكل مناطق آمنة بطبيعة الحال». وأضاف: «أيدنا دائماً وجود مناطق آمنة ومناطق حظر طيران في سوريا، الأشخاص الذين نزحوا (السوريون) يمكنهم الانتقال لتلك المناطق الآمنة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا