• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أكد تراجع «الشباب» الصومالية وطالب بإنهاء «الحرب الرهيبة» في جنوب السودان

أوباما في كينيا: أفريقيا تسير إلى الأمام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يوليو 2015

نيروبي (وكالات)

أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما في مستهل جولة على أفريقيا عن سعادته بالعودة إلى كينيا التي يتحدر منها، مؤكداً أن القارة السمراء تسير إلى الأمام على رغم التحديات الأمنية والاقتصادية التي تعترضها في غير مكان. وطالب الرئيس الأميركي بإنهاء النزاع المستمر منذ نهاية 2013 في جنوب السودان، داعياً الطرفين المتحاربين إلى «وضع مصلحة بلادهما أولاً»، قائلاً للصحفيين بعد مباحثاته مع الرئيس الكيني اوهورو كينياتا «الوضع رهيب. لقد اتفقنا على أن السبيل الأمثل لوقف القتال هو بأن يضع قادة جنوب السودان مصلحة بلدهم أولا من خلال اتفاق سلام ينهي القتال».

وسيكون النزاع في جنوب السودان على رأس جدول أعمال أوباما خلال زيارته اليوم الأحد إلى إثيوبيا، حيث مقر الاتحاد الأفريقي.

ومن المتوقع أن يؤيد الرئيس أوباما في إثيوبيا جهود إقرار السلام في السودان التي بدأتها منظمة (إيجاد) وانضم إليها وسطاء دوليون وفشلت حتى الآن بعد سبعة اتفاقات لوقف إطلاق النار ظلت حبراً على ورق.

من جهة أخرى، أكد أوباما أن قوة متمردي حركة الشباب «تراجعت» في شرق أفريقيا، لكن التهديد الذي يمثلونه في المنطقة لا يزال قائماً. وقال «لقد خفضنا بشكل منهجي حجم الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون. لقد نجحنا في الحد من سيطرتهم الفعلية في داخل الصومال وأضعفنا هذه الشبكات الناشطة هنا في شرق أفريقيا». وفي الشأن الاقتصادي، قال أوباما، إن بمقدور رجال الأعمال الأفارقة المساعدة في التصدي للأفكار العنيفة وجعل القارة محوراً للنمو العالمي مما يساعد في خلق فرص في أفريقيا توازن أي خطر ناجم عن الإرهاب. ووصف الرئيس الكيني اوهورو كينياتا الولايات المتحدة بأنها «داعم قوي للغاية لكينيا»، وقال إن بلاده تحتاج إلى المساعدة للتعامل مع التهديدات الأمنية.

وقبل أن يعقد الزعيمان مناقشات مغلقة، قال أوباما لنظيره الكيني «التحديات الناجمة عن الإرهاب هي التحديات التي يجب معالجتها، لكن فرص النمو والازدهار.. هي الأشياء التي يتوق إليها سكان أفريقيا بشدة». وأضاف أوباما أنه يجب على الولايات المتحدة، وكينيا أن تتعاونا بصورة أقوى لقتال حركة الشباب الصومالية المتشددة. وقال إن مثل هذا التعاون يتضمن تكثيف تبادل معلومات المخابرات. وحضر المحادثات التي عقدت في القصر الرئاسي وليام روتو نائب الرئيس الذي يواجه اتهامات أمام المحكمة الجنائية الدولية بأنه حرض على عمليات قتل عرقية بعد انتخابات كينيا المثيرة للجدل عام 2007، لكنه ينفي ذلك. وكان كينياتا نفسه واجه اتهامات مماثلة لكن تم إسقاطها. وتحدث أوباما خلال قمة عالمية لريادة الأعمال، وهي مبادرة ترعاها الولايات المتحدة لتعزيز الروابط التجارية مع أفريقيا، حيث تخطت الصين الولايات المتحدة كأكبر شريك تجاري للقارة في 2009. وقال أوباما خلال المؤتمر الذي استقبله فيه الحاضرون بالتصفيق عندما بدأ حديثه بكلمة أهلا «افريقيا تتقدم. افريقيا واحدة من أسرع المناطق نموا في العالم.. إنه لأمر رائع أن أعود إلى كينيا». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا