• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

«حلم» مطاردة اللقب السابع يبدأ من مواجهة برشلونة

«خفافيش» فالنسيا يهاجمون دوري «كتالونيا ومدريد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 نوفمبر 2017

محمد حامد (دبي)

في واحدة من القمم الكروية الواعدة بالإثارة يستضيف فالنسيا وصيف جدول ترتيب الليجا، المتصدر برشلونة في إطار مواجهات المرحلة الـ 13 للدوري الإسباني، وتتخذ موقعة المستايا أهميتها من التألق اللافت والمفاجئ لفريق فالنسيا في النسخة الحالية للدوري الإسباني، فقد كان الفريق متعثراً خلال الموسمين الماضيين، وقام بتغيير الجهاز الفني 5 مرات، وتولى تدريبه جاري نيفيل وتشيزاري برانديللي ولم يتمكنا من الارتقاء بمستوى الفريق، حتى جاء مديره الفني الحالي مارسيلينو، الذي يقود الفريق لتحقيق نتائج هي الأفضل في تاريخه بعد مرور 12 جولة لليجا.

فالنسيا تمكن من حصد 30 نقطة من 12 مباراة، محققاً الفوز في 9 مواجهات وتعادل في 3، ولم يعرف الخسارة حتى الآن، وفي حال نجح في الفوز على البارسا فإنه سوف يقدم أوراق اعتماده منافساً حقيقياً على الليجا للموسم الجاري في ظل ابتعاد الريال وأتلتيكو مدريد وإشبيلية عن دائرة القمة حتى الآن، وسوف يرتفع رصيد الخفافيش إلى 33 نقطة بفارق نقطة واحدة عن البارسا الذي سيظل على القمة حتى لو تعرض للخسارة.

مارسيلينو جارسيا تورال صانع إنجاز فالنسيا الموسم الجاري لن يكون حاضراً على الخط الجانبي للملعب، فقد تقرر عقابه بالإيقاف لمباراتين بعد طرده في المباراة الأخيرة أمام إسبانيول، لكنه كان حاضراً في المؤتمر الصحفي قبل المواجهة، حيث أكد أنه سوف يسعى للفوز على البارسا ليحقق إنجازاً كبيراً بالتفوق على الفريق الكتالوني الذي لم يعرف الهزيمة حتى الآن، ولكي يضع فريقه على الطريق الصحيح للمنافسة الحقيقية على اللقب.

وكالعادة، ومثل أي مدرب يواجه البارسا، فإن مارسيلينو واجه العديد من التساؤلات عن خطته لإيقاف ميسي، فأشار إلى أنه ليس لديه مفتاح سحري لفعل ذلك، فقد أخفق كثيرون من قبله في السيطرة على ميسي، ومضيفاً:«ليس لدي مفتاح لإيقاف ميسي، كما أنني لن ألعب لكي أضمن لكم شيئاً مختلفاً عما حدث معه من قبل، من السهل التحدث عن كيفية إيقافه، ولكن عملياً تبدو الأمور صعبة، سوف نحاول الحد من خطورته على أي حال».

ويسعى خفافيش فالنسيا للهجوم على لقب الليجا، وتغيير خريطة «دوري البارسا والريال»، خاصة أنه آخر فريق يحصل على اللقب من الريال والبارسا، وقد فعلها تحديداً في عام 2004، قبل أن يكررها أتلتيكو مدريد في 2014، أي بفارق 10 سنوات، وتبدو الفرصة مواتية لفالنسيا الموسم الجاري، فهو يملك فريقاً جيداً متناغماً بقيادة مدرب يحظى باحترام واسع جماهيرياً وإعلامياً، كما أنه لا يخوض أي منافسات قارية، مما يجعله أكثر تفرغاً وتركيزاً في مباريات الليجا، فضلاً عن أن البارسا ليس في حالته المثالية على الرغم من أنه يتصدر الليجا، ويضاف إلى ذلك عثرات الريال وأتلتيكو مدريد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا