• الاثنين 07 شعبان 1439هـ - 23 أبريل 2018م

كشف عن سر الاحتفال بالهدف مع طبيب الجزيرة

العطاس يصطاد «الصقور» بــ«أول لمسة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 نوفمبر 2017

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

قبل دخوله بديلاً في الدقيقة 88، توقع طبيب الجزيرة أن يسجل أحمد العطاس هدفاً، رغم أن مواجهة أمس الأول أمام «الصقور» دخلت «الرمق الأخير»، ولم يخيب المهاجم الشاب التوقعات، وأحرز هدفاً من «أول لمسة»، برأسية رائعة من عرضية خلفان مبارك، وبعد 172 ثانية من الدفع به بدلاً من رومارينيو، وأسهم الهدف في تأمين فوز الجزيرة بالمباراة، وقطع الطريق أمام فريق الإمارات للعودة في النتيجة، بعد أن اتسع الفارق إلى هدفين لمصلحة «فخر أبوظبي» الذي نجح في قلب خسارته بهدف إلى انتصار بثلاثية مساء أمس الأول، ضمن الجولة التاسعة لدوري الخليج العربي.

وعبر العطاس عن سعادته بالهدف الذي اعتبر أن تسجيله له من أول لمسة توفيق من الله، وكشف عن أن توجهه إلى «دكة البدلاء» للاحتفال مع طبيب الفريق الذي توقع عند دخوله أن يحرز هدفاً، وقال: إن فريقه الأفضل في المباراة، إلا أنه لم ينجح في التسجيل في الشوط الأول، رغم الفرص العديدة، واستطاع أن يتمكن من العودة السريعة، بعد أن تقدم عليه «الصقور»، ثم حسم النتيجة في توقيت صعب، ليظفر بالنقاط الثلاث.

وأضاف: علينا الآن التركيز على لقاء الجولة المقبلة أمام الشارقة، ويجب أن نفوز به حتى ندخل أجواء «مونديال أبوظبي» بمعنويات عالية، وسنكون في قمة الجاهزية له لتقديم مستوى يليق بسمعة الكرة الإماراتية.

يذكر أن العطاس هداف دوري الرديف الموسم الماضي بـ22 هدفاً، ظهر مع الفريق الأول هذا الموسم من الجولة الخامسة أمام الوصل، وحافظ على مكانه أساسياً في بقية المباريات، باستثناء لقاء أمس الأول، ليصل عدد دقائق مشاركته إلى 325 دقيقة، وهدفه أمس الأول هو الثاني له هذا الموسم بعد هدفه في مباراة فريقه أمام حتا، والتاسع في 39 مباراة خاضها في دوري الخليج العربي.

والمباراة تمثل نجاحاً للجزيرة في الجولة الثانية على التوالي، في تطبيق سيناريو «قلب الطاولة»، وتحقيق نتيجة إيجابية، بعد تحويل تأخره في الجولة الثامنة أمام مضيفه العين بهدفين إلى التعادل الإيجابي 2-2 على ملعب الأخير، باستاد هزاع بن زايد، وعاد ليحول تأخره أمام ضيفه الإمارات بهدف إلى فوز مستحق هو الأكبر في مشوار «فخر أبوظبي» خلال دوري الموسم الحالي بنتيجة 3ـ1. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا