• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

التنظيم الإرهابي يعدم طفلاً ويصلبه 3 أيام

الأكراد يضيقون على «داعش» في الحسكة والمعارضة تهاجم النظام في درعا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يوليو 2015

عواصم (وكالات) تمكن المقاتلون الأكراد، أمس، من طرد «داعش» من حي النشوة الغربية جنوب مدينة الحسكة شمال شرق سوريا، الذي سيطر عليه التنظيم الإرهابي إثر هجوم شنه الشهر الماضي، حسب ما أكد المرصد السوري الحقوقي. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: «سيطر المقاتلون الأكراد بشكل كامل السبت على حي النشوة الغربية، وهم يوسعون سيطرتهم في المدينة ضد داعش وعلى حساب قوات النظام التي تقاتل مع وحدات حماية الشعب الكردية على جبهات منفصلة، ضد التنظيم الإرهابي في الحسكة. وتابع عبد الرحمن: «تسيطر وحدات حماية الشعب حالياً على 70٪ تقريباً من مدينة الحسكة، بينما يسيطر النظام على حوالى 20٪، وتنظيم الإرهابي على 10٪»، مشيراً إلى أن الأكراد كانوا يسيطرون قبل هذه المعركة الأخيرة على أقل من نصف المدينة، بينما القسم المتبقي كان بين أيدي القوات النظامية والمسلحين الموالين لها. من جانب آخر، أكد نشطاء أن تنظيم «داعش» الإرهابي أقدم على إعدام طفل دون سن الـ 18، في قرية التوامية بالريف الشرقي لدير الزور عصر الجمعة، بتهمة «قطع الطريق»، ثم قام بصلبه مع إبقائه مصلوباً لمدة 3 أيام. في الأثناء، شن مقاتلو المعارضة السورية المسلحة في الجبهة الجنوبية هجوماً ضارياً على مناطق خاضعة لسيطرة قوات النظام السوري وسط مدينة درعا الإستراتيجية بهدف تأمين السيطرة الكاملة عليها، بينما كثف الطيران الحربي والمروحي قصفه بالبراميل المتفجرة لمنع تقدم الفصائل المعارضة. وأكد المرصد السوري الحقوقي مقتل 15 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين بالمعارك في درعا. وقال الناطق باسم الجبهة الجنوبية للمعارضة عصام الريس إن الهجوم الأخير استهدف المنطقة الأمنية وسط درعا التي حولها الجيش النظامي إلى قاعدة محصنة. وأضاف أنهم ينفذون الآن خطة عسكرية جديدة تؤتي ثمارها مشيراً إلى أن العملية تمهد الطريق لتحرير المدينة بالكامل. وأضاف الريس أن قوات المعارضة نشرت منصات إطلاق الصواريخ والمدفعية الثقيلة وصواريخ المضادة للدبابات طراز «تاو» في الهجوم الأخير. وفي وقت متأخر الليلة قبل الماضية، أفاد المرصد بأن الجيش السوري هاجم بلدة الغارية الغربية الواقعة شرق درعا ما أدى إلى مقتل 13 شخصاً معظمهم من النساء والأطفال. بالتوازي، شنت الفرقة الرابعة التابعة للجيش النظامي مدعومة بميليشيا «حزب الله» اللبناني من جهة أخرى قصفاً شرساً بصواريخ «أرض-أرض» مستهدفة مناطق في مدينة الزبداني في ريف دمشق الليلة الجمعة تزامناً مع استمرار الاشتباكات العنيفة مع فصائل معارضة بينها جبهة «النصرة». وذكرت شبكة «شام» الإخبارية المحسوبة على المعارضة أن مقاتلي الفصائل المسلحة تمكنوا من تحرير حاجزين من الحواجز الفاصلة بين الزبداني وسرغايا في خطوة مفاجئة بعد أن توقع النظام وميليشيا «حزب الله» انتهاء العمليات العسكرية الكبيرة المحتدمة في الزبداني منذ نحو 20 يوماً. وأوضحت الشبكة أن المقاتلين تمكنوا من السيطرة على حاجز العقبة الذي يعتبر من أقوى الحواجز وغنموا منه آليتين قبل أن ينسحبوا مخلفين خسائر كبيرة لقوات الأسد و«حزب الله» فيما أحكم مقاتلو المعارضة سيطرتهم على حاجزي سمير غانم وبناء الططري، وأشارت «شام» إلى أن إجمالي خسائر «حزب الله» وقوات الأسد بالعمليات منذ أمس الأول، قاربت الـ 40 قتيلاً.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا