• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

طبيب «سكاليا» هو«بريان مونهان» رفض التعليق على وفاة مريضه قائلاً: «إن خصوصية المرضى تمنعني من الإدلاء بأي تفاصيل»

وفاة «سكاليا» ونظريات المؤامرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 فبراير 2016

لينا صن وساري هورتز*

بعد وفاة قاضي المحكمة العليا الأميركية «أنطونين سكاليا» فجأة في منطقة نائية غرب ولاية تكساس، يثير مسؤول سابق في وحدة جرائم القتل بشرطة العاصمة الأميركية أسئلة بشأن كيفية تعامل السلطات المحلية والفيدرالية مع وفاة «سكاليا». ونشر «ويليام ريتشي»، القائد السابق لوحدة التحقيقات الجنائية لدى شرطة العاصمة، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» رسالة قال فيها: «أشعر بذهول بسبب عدم طلب إجراء تشريح للقاضي سكاليا».

وعُثر على «سكاليا» ميتاً في غرفته بمنتجع الصيد في منطقة «بيج بيند» غرب تكساس. واستغرق الأمر ساعات حتى وصلت السلطات إلى مكان القاضي، الذي أبلغ عن وفاته صاحب المنتجع. وعندما وصلت إليه، أعلنت قاضية مقاطعة «بريسيديو»، «سندريلا جيفارا» وفاة «سكاليا» لأسباب طبيعية من دون مشاهدة الجثة، وهو أمر يسمح به قانون تكساس، ومن دون أن تأمر بإجراء تشريح.

ويوم الأحد، أعلن جهاز «الحرس الأميركي»، المسؤول عن توفير الخدمات الأمنية لقضاة المحكمة العليا، أن «سكاليا» كان قد رفض اتباع التفاصيل الأمنية أثناء وجوده في منتجع الصيد، لذا لم يكن الحرس حاضرين عندما مات. وعندما تم إخطار الحرس، انتقل المسؤولون إلى مسرح الوفاة في غرب تكساس.

وقالت القاضية «جيفارا»: إنها أعلنت وفاة «سكاليا» استناداً إلى معلومات من مسؤولي تنفيذ القانون الذين وجدوا في مسرح الحدث، والذين أكدوا لها أنه لم تكن هناك دلائل على وجود جريمة قتل. وتحدثت القاضية أيضاً إلى طبيب «سكاليا»، الذي أخبرها أنه فحص القاضي يومي الأربعاء والخميس الأسبوع الماضي بسبب ألم في كتفه، وأنه طلب منه إجراء «أشعة بالرنين المغناطيسي». وكان القاضي، البالغ من العمر 79 عاماً يعاني عدداً من الأمراض المزمنة، حسب «جيفارا»، مؤكدة أنها كانت تنتظر بياناً من الطبيب لإتمام شهادة وفاة «سكاليا».

وأكد مدير دار «إلباسو» للجنازات، الذي تعامل مع جثمان «سكاليا» أن أسرته أصرت على عدم إجراء تشريح. غير أن هذا القرار أثار مجموعة من نظريات المؤامرة على شبكة الإنترنت، إضافة إلى أسئلة التشكيك من قبل خبراء تطبيق القانون مثل «ريتشي».

وكتب المدير: «مات قاضي في المحكمة العليا، في غياب أي طبيب، ثم أخبر حارس غير مدرب على التحقيق في جرائم القتل، القاضية أن لا توجد دلائل على وقوع جريمة، وأعلنت القاضية وفاة (سكاليا) على الرغم من عدم وجودها في مسرح الحدث، ومن دون أي تأكيد طبي بأن الوفاة نجمت عن نوبة قلبية». فما هو الدليل على أن الوفاة نتجت عن نوبة قلبية، وليس عن نزيف في المخ؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا