• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

إنها الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يوليو 2015

إنه لمن الفخر أن أنتمي إلى أرض هذا الوطن، وأن أملك حق التفاخر أمام الجميع كوني ممن يعيش على أرض هذا الوطن، بل إنني أستطيع القول إنها الدولة المثالية للعيش، وأن الإحصائية التي سبق وقالت إن من يعيش على أرض هذا الوطن هم من أكثر الناس سعادة هي الأدق في تاريخ الدراسات الاجتماعية، كيف لا أشعر بكل ذلك وأنا في الدولة التي تسعى إلى المثالية والتي تفكر خارج الصندوق، الدولة التي ترى المستقبل بعيون الماضي، دولة الأمس واليوم والغد، دولة السعي إلى النهوض وتطبيق صورة الدولة الإسلامية الحديثة والتي تحترم كل أصل، عقيدة، ديانة، جنسية، ولا تعرف الفروقات التي تسعى إلى جعل الاختلاف قوة، دولة الصف الواحد والكلمة الواحدة.

إنها الإمارات السبَّاقة في الخير، دولة القلب الحنون، والعقل الراجح، التي تساعد الفقير داخل وخارج أرضها، وتدعم المحتاج، الدولة الأولى في سباق الإنسانية والدعم المعنوي والمادي والعسكري، دولة الفداء والتضحية دولة القوة والعقل والقلب دولة الشهداء في سبيل الدفاع عن الوحدة العربية والدين الإسلامي، دولة الوفاء لكل ما يربط التاريخ، والدم الواحد، والدين والإنسانية.

دولة المراكز الأولى في التعليم والعلم والعمل والاختراع والاقتصاد والسياحة والرياضة، دولة تمكين المرأة وتعزيز دورها ودعمها كطالبة، وموظفة، وزوجة وأم، دولة المساواة، دولة الإمكانات والإمكانيات.

دولة التواضع، حيث نرى حكامها مع الشعب في أتراحهم وأفراحهم، زيارة مريض، والإنصات إلى أم وأب مفجوع وحاجة آخر من مسكن وسفر وعلاج وتعليم ومال، حضور حفل زفاف، واستقبال المهنئين في المناسبات السعيدة، دولة العطاء اللامحدود حين يأتي الحاكم ويأمر لك وتشكره ويقول لك لا تشكرني هذا حقك، هذا يجعلك تشعر أنك ابن الوطن وابن الأرض، وأنك ستبذل الغالي والرخيص في خدمته، بل وستكون على استعداد دائم أن تموت في سبيله لحفظ الأمن والأمان.

لذلك نحن نقف بكل فخر وقفة ثقة وحصن منيع من أجل هذا الوطن، اللهم احفظ دولة الإمارات من كل حاسد ومن كل ظالم ومن كل الفتن. اللهم وأدم نعمة الأمن والأمان، اللهم احفظ الإمارات حكومة وشعباً.

وهُنا في نهاية هذه الأسطر التي مهما خطت من أبجدية لن تؤدي حق الوطن، نختم بتجدد العهد ونؤدي القسم «أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً للإمارات العربية المتحدة ورئيسها وأن أحافظ على أمنها وسلامتها وأن أكون مطيعاً للدستور والقانون وأن أؤدي واجباتي بالصدق والأمانة.

العنود محمد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا