• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

أزاحت النفط من عرش الثروة بأرباح خيالية تجنيها الشركات من التحول الرقمي

«البيانات».. سلعة تغير توجهات الحكومات وتعيد صياغة حياة البشر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 نوفمبر 2017

تحقيق - حاتم فاروق

على مدار السنوات العشر الأخيرة، تصدرت «البيانات» على الشبكة العنقودية قائمة المنتجات والخدمات المدرة للربح والعوائد بقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لتعيد صياغة الحياة البشرية، وتؤكد من جديد أن عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي أصبح اللاعب الرئيسي والمتحكم الأوحد في وضع خطط واستراتيجيات الدول الحكومات والشركات عابرة القارات خلال القرن الحادي والعشرين.

وخلال السنوات القليلة الماضية، أصبحت البيانات من السلع والمنتجات الاستراتيجية التي تموج بها أسواق الكرة الأرضية بلا منازع أو متحكم أو رادع للعوائد الخيالية المسجلة باسم الشركات العملاقة المنتجة والمروجة للبيانات مثل «جوجل»، و«أمازون» و«آبل» و«فيسبوك» و«مايكروسوفت».

فمن منا يستطيع المضي في حياته اليومية دون الاستعانة بمحرك البحث «جوجل» أو خدمة توصيل «أمازون» أو الوقوف على ما يدور حولنا من أحداث أو أخبار من خلال تطبيقات التواصل الاجتماعي «فيس بوك» أو التحدث من خلال تطبيق «واتس آب» وغيرها.

إنها بالفعل «ثروة البيانات» التي تحولت إلى «كعكة» تسعي من خلالها الشركات لتعظيم إيراداتها ومنها «جنرال إلكتريك» و«سيمنز» عبر ابتكار منتجات ترتبط بشكل وثيق بالثورة التكنولوجية لنشهد خلال فترة وجيزة من الزمن اتساع أشكال ارتباط المنتجات الصناعية بالإنترنت بدءاً من الأجهزة المنزلية ومروراً بالسيارات والهواتف الذكية وانتهاءً بالساعات الرقمية والروبوتات.

والمثير للدهشة، أن المستفيد الأول من انتشار البيانات بهذه الصورة المخيفة وهو المستخدم، ما زال يجلس بمقاعد المتفرجين انتظاراً لما تؤول إليه هذه الثورة العملاقة، متسائلاً: هل ستكون البيانات سلعة في متناول الجميع أم أنها ستكون حكراً على الأغنياء فقط دون الفقراء من سكان هذا الكوكب؟. ... المزيد

     
 

مقال رائع

مقال رائع جدا أشكركم

مستثمر | 2017-11-26

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا