• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

يمكن أن يؤدي السماح ببيع النفط الأميركي في السوق العالمية إلى توفير عشرات آلاف فرص العمل ومليارات الدولارات إلى إجمالي الناتج المحلي الأميركي.

النفط الأميركي.. سجال التصدير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يوليو 2015

في أعقاب توقيع الاتفاق التاريخي مع إيران، ربما يكتسب الضغط الحزبي من أجل رفع الحظر المستمر منذ عقود على صادرات النفط الأميركية زخماً في الكونجرس. وتراجعت أسعار النفط الخام بعد أن أعلنت إيران والقوى العالمية الست، التي تضم الولايات المتحدة، اتفاقاً يوم الثلاثاء الماضي من شأنه كبح جماح البرنامج النووي لطهران في مقابل تخفيف العقوبات الأميركية والأوروبية عن كاهل إيران.

وأتاح التحول في السوق العالمية، إلى جانب الطفرة الأخيرة في إنتاج الطاقة المحلية، نافذة جديدة للجهود الحزبية الرامية إلى إنهاء الحظر المستمر منذ 40 عاماً على معظم صادرات النفط الأميركية، وهو مطلب أصبح مشهوراً بين المشرعين المعنيين بشؤون الطاقة على مستوى الولايات من تكساس إلى نورث داكوتا.

ويصف خصوم حظر صادرات النفط المفروض منذ عام 1975 بأنه «أثر من عصر بائد»، وأن سببه كان مواجهة أزمة الطاقة التي اندلعت في سبعينات القرن الماضي. وتتنافس الولايات المتحدة في الوقت الراهن مع روسيا والمملكة العربية السعودية، أكبر منتج للطاقة في العالم، وأما المؤيدون، في واشنطن وقطاع النفط والغاز، فيقولون «إن إنهاء الحظر يمكن أن يؤدي إلى زيادة الإنتاج الأميركي».

وفي مايو، قدمت كل من رئيسة لجنة الطاقة في مجلس الشيوخ والسيناتور عن ولاية ألاسكا «ليزا موركوسكي»، والسيناتور عن ولاية «نورث داكوتا» «هايدي هيتكامب» مشروع قانون لرفع الحظر، بينما وصفت «هيتكامب»، الراعية الديمقراطية الوحيدة للقانون، الحظر بأنه أصبح عتيقاً مثل آلات الكتابة التي كُتب عليها، وأكدت أنه يعود إلى الماضي ولابد من تحديثه، وحسب توقعات القطاع، يمكن أن يؤدي السماح ببيع النفط الأميركي في السوق العالمية إلى توفير عشرات آلاف فرص العمل ومليارات الدولارات إلى إجمالي الناتج المحلي الأميركي.

ويرى محللون أن الصفقة الإيرانية يمكن أن تعزز هذا الزعم، وأوضح «جامي ويبستر»، مدير «آي إتش إس» لتحليلات الطاقة، أن الاتفاق النووي، على صعيد السياسة الخارجية، يمكن أن يوفر حوافز إضافية، خصوصاً إذا تراجعت أسعار النفط قليلاً كما نتوقع، وفي نهاية يونيو الماضي، أصدرت السيناتور «موركوسكي» بياناً حول الاتفاق النووي أشارت فيه إلى مفارقة سماح الولايات المتحدة لإيران بدخول أسواق النفط، بينما تحظر صادراتها النفطية، لافتة إلى أن أي اتفاق يرفع العقوبات عن النفط الإيراني سيجرد الشركات الأميركية من امتيازات ما لم يتم رفع الحظر العتيق على صادرات النفط الأميركية.

ورغم ذلك، لا يبدو أن الجميع مقتنعون أن رفع الحظر أمر ضروري أو مرغوب فيه. ويزعم نشطاء البيئة أنه سيشجع على مزيد من عمليات استخراج النفط، بما في ذلك التكسير الهيدروليكي، الذي يقولون إنه يعرض البيئة المحلية للخطر ويزيد من انبعاثات الغازات الدفيئة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا