• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

وزراء الخارجية يرفعون استراتيجية شاملة إلى قمة بروكسل

أوروبا تقر إجراءات لمكافحة الإرهاب قريباً وتكثف التعاون مع تركيا ودول عربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 يناير 2015

عواصم (وكالات)

تعهد وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، أمس، التصدي للمتشددين العائدين من سوريا والعراق من خلال استراتيجية أفضل في الداخل والخارج، إلا أنهم استبعدوا خلال اجتماعهم أمس في بروكسل سن قوانين جديدة على نطاق واسع في أعقاب الهجمات الإرهابية، التي استهدفت باريس قبل نحو أسبوعين. فيما أعلنت المفوضية الأوروبية تأييدها سحب جوازات السفر من مواطني الاتحاد، الذين يعتزمون القتال إلى جانب الجماعات المتطرفة في حال تم التقدم بمثل هذه المبادرة.

وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الذي شارك في الاجتماع: «نحن مصرون على اتخاذ كل ما يلزم للحفاظ على أمن أوروبا من التهديد الإرهابي، وتبادل المعلومات بشكل أفضل فيما يتعلق ببيانات الركاب على متن الطائرات من بين وسائل تحقيق ذلك»، في وقت تحدثت مصادر عن بدء الوزراء سلسلة مناقشات لصياغة استراتيجية التعامل مع المتشددين، الذين يسافرون إلى مناطق الحرب في الشرق الأوسط أو العائدين من هناك، تمهيداً لعرضها على قمة زعماء الدول الأعضاء بالاتحاد في 12 و13 فبراير المقبل في بروكسل.

وقال منسق مكافحة الإرهاب بالاتحاد الأوروبي جيل دو كيرشوف الذي حضر الاجتماع: «يجب سجن الذين تلطخت أياديهم بالدماء فقط، أما الآخرون فيجب إلحاقهم بنظام لفك الارتباط، وأضاف: «النقطة المهمة هي السيطرة على الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي»، بينما قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد فيدريكا موغيريني «التهديد ليس فقط هو ما واجهناه في باريس، وإنما يمتد أيضاً لأجزاء عدة في العالم.. نحن بحاجة لاقتسام المعلومات بشكل أكبر والتعاون بشكل أوسع».

وقالت موغيريني إن الاتحاد الأوروبي يعد لإجراءات ستتخذ خلال الأسابيع القليلة المقبلة بالتعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي ومصر واليمن والجزائر وتركيا لزيادة مستوى التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، وأضافت «علينا تبادل المزيد من المعلومات والتعاون بصورة أكبر». فيما أكد وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير أنه سيجرى بحث المجالات التي تحتاج إلى تحسين تبادل المعلومات مع دول العالم الإسلامي».

وينتظر أن يبحث وزراء داخلية الاتحاد في الأيام المقبلة خطة لسحب وثائق السفر من مواطني دول الاتحاد الذين يسعون إلى السفر لسوريا أو العراق أو من ينظر إليهم على أنهم يمثلون خطراً على أوروبا. كما يمكن استخدام قواعد منطقة «شينجن» لتمكين الحرس على الحدود الخارجية من القيام بعمليات تفتيش منتظمة لمواطني دول الاتحاد العائدين من دولة من خارج الاتحاد. ويتوقع أن تطغى الاعتداءات الدامية في باريس على محادثات المشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس السويسري غداً الأربعاء، وبينهم الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند ورئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا