• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

الفيلسوف الفرنسي كتب رواية الفرح المنبثق من الواقع

شارل بيبان: الذين يرغبون في الأفضل يفاقمون الشر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يوليو 2015

ترجمة وإعداد مدني قصري

«الفرح» رواية رجل سعيد، للفيلسوف الفرنسي شارل بيبان Charles Pépin، وهي أيضا تأمل في الفرح، هذه القوة التي، في أي لحظة، يمكن أن تجعل حياتنا مثيرة.

في قراءتها لهذه الرواية تقول مجلة «كليه» الفرنسية: «عرفه القراء فيلسوفاً، لكن عند الاطلاع على كتابه الأخير «الفرح» يكتشفون أنه روائي أيضاً. فما الذي جعله يختار هذا النوع من الكتابة؟».

يجيب شارل بيبان: «أن أكون روائياً يعني أني أعيد اختراع نفسي. لأن جعل المفاهيم الفلسفية أكثر حساسية في قالب أدبي أمر أراه مُهماً كثيراً. وهذا في الواقع تقليد عظيم منذ رواية «الراهبة» للكاتب الفرنسي العظيم ديدرو، ورواية «الغثيان» للكاتب سارتر، أو رواية «الغريب» لـ كامو».

يرى بيبان أن الفرح رواية فيلسوف، إذ يقول: «لأن هناك أطروحة. بل وحتى طريقة كامنة لتطوير مصدر فرحنا. أوّلا، يجب أن نتوقف عن الأمل في أن يكون الغد أفضل. بطلي في الرواية، سولارو، يقول بأن الأمل هو الموت. إن ما يجعلنا نعيش حقاً هو الحقيقة، الفرح ينبثق من الواقع، هنا والآن. يجب علينا أيضاً أن ندرك أن وجودنا معجزة، ولذا علينا أن نتلذذ بفرحة كوننا نستمتع بالحياة. كل فرح ينطوي على بُعْدٍ ميتافيزيقي. وأخيراً، يجب أن نكون على بينة من امتلاكنا لهذا المورد حتى نحس به، ونلمسه من جديد. فكلما فرحنا أكثر صرنا سعداء أكثر».

وعن الفرق بين السعادة والفرح يقول بيبان: «السعادة حالة من الرضا الهادئ الأكثر ديمومة. أما في الفرح هناك شيء متوافق مع عدم الرضا. قد أكون غير راض عن نفسي لأن مشاريعي المهنية تتعثر أو تفشل، وفي الوقت نفسه أحس بلحظات من الفرح. حسبي فنجان قهوة أحتسيه على السريع، أو أغنية أحبها وأسمعها على الراديو لكي أشعر بهذا الفرح». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا