• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

ضمن برنامج «صيف أبوظبي» بمسرح شاطئ الراحة

«شون ذا شيب».. عرض مسرحي يتحول حارساً للبيئة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يوليو 2015

فاطمة عطفة (أبوظبي)

مجموعة من الخراف تحمي الشجرة وتنقذها من فأس القطع.. هذه النهاية المفرحة جعلت الأطفال الذين امتلأت بهم مدرجات مسرح شاطئ الراحة في ختام العرض المسرحي ينطلقون في موجة من التصفيق مبتهجين، بأحداث هذه المسرحية التي حملت عنوان «شون ذا شيب»، والتي انطلقت بعرضها الأول مساء الخميس الماضي، واستمرت حتى يوم أمس، وقدمتها فرقة ال «إم بي سي» في رعاية هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ضمن برنامج «صيف أبوظبي»، وذلك يومياً على فترتين في الثالثة والنصف بعد الظهر وفي السادسة والنصف مساء.

حماية البيئة

المسرحية تربوية استهدفت حماية البيئة، وقد قامت بأداء الأدوار فرقة من خمسة خراف يقودها شون، إضافة إلى الراعي وكلبه، ويظهر في النهاية عامل من البلدية. لم يخل العرض من مجموعة مشاهد كوميدية لطيفة وضاحكة تجري أمام شجرة خضراء ضخمة. يبدأ المشهد الأول مع موسيقى مناسبة ترقص عليها الخراف، ثم تلاه لعبة الأرجوحة بواسطة الحبال المعلقة على الشجرة. وفي نهاية المشهد يتقصف غصن من الشجرة فتنتبه الخراف إلى أن عامل المزرعة يريد قطع الشجرة من أجل الحصول على الحطب، خلال عاصفة جوية. فخلال العرض يظهر عامل المزرعة ومعه آلات حادة لقطع الشجرة، لكن الخراف يلجأون بذكاء إلى إفشال جميع محاولاته من خلال إلهائه، بينما يقوم الآخرون بتفكيك وسيلة القطع «الفأس» وينزعون النصل المعدني عن المقبض، وتتكرر هذه اللعبة عدة مرات إلى أن ينجح الفريق بحماية الشجرة والمحافظة على سلامتها.

والخلاف بين عامل القطع والخراف لا يجري عن طريق العنف والضرب والتخريب، لكنه يتم بذكاء عن طريق الحيلة وإلهاء العامل لمنعه عن القطع لتبقى الشجرة رمزا لسلامة البيئة، وهذا تم بفضل نجاح الخراف في حماية الشجرة، ما اعتبره جمهور المشاهدين من الأطفال نجاحا لهم ويكون الختام عاصفة من التصفيق والابتهاج إعجابا وتقديرا لما قاموا به.

عرض مسرحي هادف

من أهم ميزات هذا العرض، أن العائلات جاءت مع أطفالها إلى شاطئ الراحة من أجل مشاهدة المسرحية، فالعرض فني بهيج ومفيد وممتع، هذا ما أكدته السيدة عفراء القبيسي التي رافقت أولادها لمشاهدة العرض المسرحي وهم يتابعون حلقات برنامج «إم بي سي» التي تعمل لحماية البيئة والأشجار. الفكرة جيدة جدا وطريقة العرض كانت رائعة، إضافة إلى اختيار المسرح الكبير والديكور الجميل. وتشير القبيسي إلى أن الحوار لم يكن واضحا خلال العرض، مما أثر على فهم الأطفال للقصة. وتختم عفراء القبيسي مؤكدة على أهمية مثل هذه العروض الهادفة للأطفال في وقت العطلة الصيفية.

ومن دولة قطر جاء محمد البوعينين مع أولاده، ويقول: «المسرح مهم جداً للأطفال، حيث يبقى للمسرح أهمية كبيرة في حضور الممثلين على خشبة المسرح مع الديكور الجميل».

لكن سيف علي الدرمكي الذي جاء مع أطفاله من مدينة العين لمشاهد المسرحية، يقول: «عمل فني جميل وهادف، نحن نرى أن الشجرة مهمة، ونحب أن يعلم أطفالنا قيمتها، إضافة إلى أن الموسيقى مناسبة للأطفال، إضافة إلى أن فكرة تعاون فريق العمل ضد الشر ومنع قطع الأشجار».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا