• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

بابا الفاتيكان يزور المنطقة الاثنين.. وجدل هندي بشأن لاجئي الأقلية

تحذير أممي من تسريع إعادة الروهينجا لميانمار

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 نوفمبر 2017

عواصم (وكالات)

حذرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أمس، من أن ولاية راخين غرب ميانمار ليست آمنة حالياً بشكل كاف للسماح بعودة لاجئي الروهينجا، الذين فروا إلى بنجلاديش، وذلك بعد توقيع اتفاق بين البلدين الجارين، لعودة الفارين إلى وطنهم في غضون شهرين.

في تطور متصل، يستعد بابا الفاتيكان فرانسيس لبدء جولة بعد غد الاثنين، تشمل ميانمار البوذية وبنجلاديش المسلمة، حيث يترقب العالم ما سيقوله بشأن حملة الجيش البورمي الأمنية على الروهينجا، والتي وصفتها واشنطن والأمم المتحدة بـ«تطهير عرقي». تزامناً مع جدل سياسي متنام في الهند بشأن بقاء أو ترحيل، اللاجئين من هذه الأقلية التي ينتشر عشرات الآلاف من أفرادها بولايات نيودلهي وجامو وكشمير والبنجال الغربية، بعدما فروا من العنف والاضطهاد والتهجير القسري في ميانمار.

وقال المتحدث باسم مفوضية شؤون اللاجئين أدريان إدواردز، للصحفيين في جنيف أمس «أفراد الروهينجا مازالوا يفرون والكثيرون يعانون من العنف والاغتصاب والضرر النفسي العميق».

وأضاف أن معظم لاجئي الروهينجا البالغ عددهم 622 ألف شخص، الذين فروا منذ 25 أغسطس، سيعودون إلى منازلهم المدمرة والانقسامات الاجتماعية العميقة»، مشيراً إلى أن هيئات الإغاثة تصل بالكاد إلى ولاية راخين. وتابع إدواردز «من المهم ألا تحدث العودة بشكل متهور ولا سابقة لأوانها، بدون الموافقة المسبقة للاجئين، وتطبيق العناصر الأساسية للحلول الدائمة».

من جهتها، نددت جماعات حقوقية أمس، بالاتفاق الموقع بين دكا نايبيداو الرامية إلى إعادة 620 ألف لاجئ من الأقلية المسلمة بعد أن فروا خلال الشهور الأخيرة إلى بنجلاديش، إلى بلادهم مرة أخرى. ولم يتم الكشف بعد عن تفاصيل الاتفاق الذي وقعت عليه ميانمار وبنجلاديش أمس الأول، ويقضي بالبدء في إعادة اللاجئين إلى بلادهم في غضون شهرين. وقالت شيرمان محمد من منظمة العفو الدولية إن عودة الروهينجا في ظل الأوضاع الحالية هي مسألة «غير مطروحة للتفكير»، بعد أن وصف الاثنين الماضي عملية التمييز المنهجي ضد أقلية الروهينجا في ميانمار بأنها ترقى إلى «التفرقة العنصرية». وذكر فيل فريليك مدير قسم حقوق اللاجئين في منظمة هيومان رايتس ووتش أن «فكرة أن بورما ميانمار سوف ترحب الآن بعودة الروهينجا إلى قراهم المحترقة بالأذرع المفتوحة، هي فكرة تدعو للضحك».