• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

بكين تطالب النظام بـ«المرونة» وأردوغان لا يستبعد الاتصال بالأسد

دي ميستورا: الدستور السوري الجديد يتصدر «جنيف المقبلة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 نوفمبر 2017

عواصم (وكالات)

ذكرت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء، أن مبعوث الأمم المتحدة الخاص بشأن سوريا ستفان دي ميستورا، أعلن أن اجتماعاً عقده مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في موسكو أمس، كان «مفيداً»، مؤكداً أن «دستوراً سورياً جديداً» سيكون على رأس الموضوعات المطروحة للنقاش على جدول محادثات السلام في جنيف الأسبوع الحالي.

من جهته، قال لافروف، إن بلاده تعمل مع السعودية لتوحيد المعارضة السورية تحت منصة واحدة، مشيراً إلى أن وزارة الدفاع الروسية تبذل جهوداً كبيرة لإنهاء الأزمة السورية من خلال إنشاء «مناطق تهدئة تتوقف فيها الأعمال القتالية»، ما يؤثر إيجابياً في عملية التسوية النهائية بالبلاد المضطربة.

وأعلنت المعارضة السورية المجتمعة بالرياض تشكيل هيئة من 50 عضواً للمشاركة في محادثات جنيف المرتقبة، شددت على أن اجتماع العاصمة السعودية، توافق بغالبية ساحقة على النقاط الجوهرية المختصة بمستقبل سوريا وهويتها، لتعلن اختيار نصر الحريري رئيساً لفريقها في الجولة القادمة من المفاوضات بجنيف. بينما قال وزير خارجية الصين، وانج يي، أمس، إن بلاده تأمل أن يبدي النظام السوري «مرونة» لتعزيز محادثات السلام، عارضاً المساعدة في إعادة الإعمار، ألمح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى إمكانية إجراء اتصالات مع الرئيس بشار الأسد، في إشارة إلى أن موقفه قد يلين تجاه الزعيم السوري، حسبما أوردت وكالة أسوشيتدبرس التي نقلت عنه في رد على سؤال عن فرص التعاون بين الرجلين اللذين يتفقان في معارضة نوايا الأكراد، قوله «الأبواب السياسية دائماً مفتوحة حتى اللحظة الأخيرة».

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع دي ميستورا بموسكو بعد مباحثات أمس، قال لافروف، إن موسكو دعمت الجهود التي قامت بها السعودية لجمع المعارضة السورية تحت منصة واحدة.

وأشار الوزير الروسي إلى النتائج التي تمخضت عن الشراكة الروسية – التركية – الإيرانية المتمثلة برعاية «منصة أستانا» قائلاً: «أسست الشراكة بين الدول الثلاث لإنشاء مناطق خفض التصعيد في سوريا، الأمر الذي فرض واقعاً صحياً وحالة من الهدوء على الأرض، وهو ما مهد لأول مرة منذ بداية النزاع في سوريا لجمع الوفد الحكومي السوري في عاصمة كازاخستان مع المعارضة المسلحة، التي منها من قاتل سابقاً، ومنها من كان لا يزال يقاتل ضد الجيش النظامي». ... المزيد