• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

«إم. إس. سي. آي» تُراجع أوزان الأسهم القطرية بعد تآكلها على مؤشرها

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 نوفمبر 2017

الدوحة (رويترز)

حاول مصرف قطر المركزي طمأنة المستثمرين الأجانب على حرية استبدال العملات، بعدما قالت إم.إس.سي.آي للمؤشرات إن: «العقوبات المفروضة على الدوحة زادت صعوبة حصول المستثمرين على الريال».

ودفعت إجراءات الإمارات، والسعودية، والبحرين، ومصر، ضد قطر في يونيو الماضي، الكثير من البنوك الخليجية والأجنبية الأخرى، إلى تقليص أنشطتها مع المصارف القطرية. وأدى ذلك إلى اضطراب سوق صرف العملة، التي تعرف تبايناً بين أسعار الصرف في الداخل، والخارج.

وستتلقى (إم.إس.سي.آي)، آراء مجتمع الاستثمار حول التغيير المقترح حتى 1 ديسمبر، وستعلن قرارها النهائي في موعد أقصاه 5 من الشهر ذاته. وقادت احتمالات هذا التغيير سوق الأسهم القطرية إلى الانخفاض 0.7%، أمس الأول. وقالت إم.إس.سي.آي، إنها ربما: «تتجه إلى استخدام أسعار الصرف في الخارج لتقييم أسواق الأسهم القطرية».

ونظراً لتداول الريال القطري مقابل الدولار في الأسواق الخارجية، دون السعر داخل البلاد، فإن ذلك سيؤدي إلى تغييرات في وزن الأسهم القطرية على مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الناشئة. وتسبب نزوح رأس المال في نضوب الاحتياطي في الأشهر التي تلت فرض العقوبات. وبعد الإغلاق، أصدر البنك المركزي بياناً قال فيه، إنه ملتزم بتوفير كافة متطلبات جميع المستثمرين، بما في ذلك الأجانب، سواء الأشخاص أو المؤسسات من العملة بسعر الصرف الرسمي.

وقال البنك في بيان إن: «العمليات المصرفية، بما فيها التحويلات تتم دون أي معوقات»، مؤكداً استمرار «الحرية الكاملة» في تحويلات الأموال، من وإلى داخل الدولة بأسعار صرف العملات الرئيسة التي يعلنها المصرف المركزي. ... المزيد