• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بعد الانتهاء من إعلانات النتائج السنوية

أسهم الإمارات الأكثر جاذبية بين أسواق دول «التعاون» بفعل مكرر الربحية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 فبراير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

حافظت الأسهم المحلية على جاذبيتها الاستثمارية بين بورصات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بعد انتهاء الشركات المدرجة من الإعلان عن نتائجها السنوية للعام 2015، وذلك من حيث مؤشري مكرر الربحية ومضاعف القيمة الدفترية إلى السوقية وهما أهم مؤشرين يعتمد عليهما مديرو محافظ الاستثمار عند اتخاذ قرار الاستثمار في الأسواق المالية.

وبحسب هذين المؤشرين، جاءت أسواق الإمارات في المقدمة، باعتبارها صاحبة الأسهم الأقل سعراً قياساً إلى نتائجها شركاتها وتوزيعات أرباحها السخية التي فاقت توقعات المستثمرين والمحللين معا، إذ بلغ مكرر ربحية سوق دبي المالي نحو 10,2 مرة ومضاعف القيمة الدفترية إلى السوقية 1,2 مرة، فيما بلغ مكرر ربحية سوق أبوظبي للأوراق المالية نحو 12,3 مرة ومضاعف القيمة الدفترية إلى السوقية 1,4 مرة.

ويقاس مكرر ربحية السوق بقسمة متوسط أسعار القيم السوقية لأسهم الشركات المدرجة على ربحية الأسهم، وتعتبر الأسواق ذات المكررات الأقل من 10 مرات أكثر جاذبية من حيث الاستثمار، بعكس الأسواق ذات المكررات الأكبر، كما يعتبر مضاعف القيمة الدفترية إلى السوقية بأقل من مرة واحدة من أفضل المضاعفات وأكثرها جاذبية مقارنة بالشركات ذات المضاعف الأكثر من مرة واحدة، وتعتبر البورصة الكويتية الأغلى سعراً، وبالتالي الأقل جاذبية استثمارية، إذ تسجل أعلى مكرر ربحية بين أسواق الخليج بنحو 13.7 مرة، وإن كان مضاعف قيمتها بنحو 0.9 مرة، يليها السوق السعودي الأكبر من حيث القيمة السوقية، إذ يرتفع مكرر ربحيته إلى 13,5 مرة، ومضاعف القيمة الدفترية إلى السوقية 1,4 مرة.

ويبلغ مكرر ربحية بورصة قطر السوق الخليجية الثانية مع سوق الإمارات المنضمة إلى مؤشر مورجان ستانلي للأسواق العالمية الناشئة، نحو 11,4 مرة، ومضاعف القيمة السوقية إلى الدفترية نحو 1,5 مرة، يليها سوق مسقط بمكرر ربحية 11,4 مرة، ومضاعف قيمة دفترية إلى سوقية 1,2 مرة، وجاءت بورصة البحرين بمكررات جاذبة تقدر بنحو 9,6 مرة، ومضاعف 0,8 مرة، لكنها تظل أقل الأسواق المالية نشاطاً بين أسواق الخليج.

وقال مديرو محافظ استثمارية ومحللون ماليون إن النتائج التي أعلنتها شركات الإمارات وتوزيعات أرباحها والتي جاءت في غالبيتها أعلى من التوقعات، جعلت الأسهم الإماراتية بعد موجة هبوط كبيرة أكثر جاذبية بين مثيلاتها الخليجية، متوقعين أن تدفع المؤشرات الأساسية المحافظ المؤسساتية الأجنبية والمحلية على البدء في عمليات تجميع انتقائية وتدريجية لأسهم الشركات القيادية التي أعلنت عن نتائج سنوية جيدة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا