• الأربعاء 09 شعبان 1439هـ - 25 أبريل 2018م

تشيلسي يتفوق بالجماعية.. والعمق الهجومي سلاح ليفربول

الريدز والبلوز.. قمة الهجوم «الثائر» والدفاع «الحائر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 نوفمبر 2017

عمرو عبيد (القاهرة)

تشهد الجولة الـ 13 من البريميرليج مبارزة قوية، تجمع بين ليفربول وتشيلسي في ملعب آنفيلد الشهير، ويمر الفريقان بحالة جيدة في الفترة الأخيرة، إذ حقق البلوز 4 انتصارات متتالية في الجولات السابقة من البطولة الإنجليزية، بجانب تأهله إلى دور الـ 16 في دوري أبطال أوروبا، بعد تصدر مجموعته وتجاوز حالة عدم الاستقرار التي مر بها في بداية الموسم، وفي الجهة الأخرى حصد الريدز الفوز في آخر ثلاث مباريات في الدوري، كما اقترب من تجاوز مرحلة المجموعات في الشامبيونزليج التي لم يخسر فيها أي مباراة.

ويفصل صاحب الأرض عن حامل لقب البريميرليج 3 نقاط فقط، حيث يمتلك ليفربول 22 نقطة مقابل 25 لتشيلسي، كما يتمتع الفريقان بقوة هجومية بارزة، بعدما سجلت كتيبة كلوب 24 هدفاً مقابل 23 لفريق القلعة الزرقاء، وكلاهما يمتلك 12 لاعباً شاركوا في إحراز وصناعة تلك الأهداف، لكنهما يعانيان بشدة من تراجع مستوى الخط الخلفي، الذي تسبب في اهتزاز الشباك الحمراء بـ 17 هدفاً، في حين تلقى فريق كونتي 10 أهداف، وهو الأمر الذي أثر كثيراً على مسيرة الفريقين في البريميرليج، مقارنة بقطار السيتي السريع الذي دهس الجميع في طريقه نحو القمة التي يغرد فوقها منفرداً تماماً !

جماعية الريدز الهجومية أنتجت 66.6% من جملة أهدافه في المسابقة المحلية، ويمتلك الفريق مثلثاً هجومياً مرعباً يتكون من صلاح وماني وفيرمينيو سجل 15 هدفاً بنسبة 62.5%، بجانب صناعة كل منهم لهدفين، سواء فيما بينهم أو لزملائهم، ويبدو عمق الهجوم الأحمر مخيفاً بالفعل بعدما ساهم في هز الشباك 12 مرة، بما يوازي نصف الحصيلة التهديفية، كما تظهر قدرات الفريق في اختراق دفاعات المنافسين بشكل واضح، إذ تمكن من إحراز 21 هدفاً من داخل منطقة الجزاء، واستطاع كلوب أن يصنع خطورة فريقه عبر الألعاب المتحركة، نظراً للسرعة الكبيرة التي يتمتع بها لاعبوه وتبادل المراكز ببراعة، وظهر ذلك من خلال تسجيل 20 هدفاً مالت في أغلبها لأسلوب الهجوم المنظم مع بقاء المرتدات كحل سحري يجيده الفريق، في ظل وجود هداف الدوري الحالي، المصري محمد صلاح، صاحب الأهداف التسعة!

وتتفوق كتيبة البلوز في العمل الجماعي بإحراز 82.6% من أهداف الفريق عبر التمريرات الحاسمة والبينية، نظراً لوجود 8 لاعبين قادرين على تقديم دور الممول للتمريرات الفعالة، خاصة أزبيليكويتا الإسباني على الجانب الأيمن، وإذا كان العمق الهجومي هو الأكثر تأثيراً في منظومة الهجوم الزرقاء بالمساهمة في إحراز 12 هدفاً، فإن الجبهة اليمنى أنتجت 8 أهداف هي الأخرى، ومع إضافة تفوق تشيلسي في ألعاب الهواء واستغلال العرضيات في إحراز ثلث الأهداف تقريباً، سيتعين على دفاع ليفربول أن يكون في قمة تركيزه خلال هذه القمة العسيرة.

والخط الخلفي للريدز هو أكبر مشكلة تواجه الألماني كلوب، لأنه لا يقدم أداءً ثابتاً في مباراتين متتاليتين، بل خلال المباراة الواحدة، ويكفي ما حدث أمام إشبيلية في دوري الأبطال قبل عدة أيام، ويتعرض مرمى ليفربول للإصابات في أي فترة خلال المباراة، حيث مني بـ 9 أهداف في الشوط الأول و8 في الثاني خلال مواجهات الدوري السابقة، والكل يعاني بلا استثناء، فدفاع الجبهة اليسرى تسبب في اهتزاز الشباك 7 مرات مقابل 6 عبر العمق و 4 من الجانب الأيمن الخلفي، واستقبل المرمى 16 هدفاً من داخل منطقة الجزاء مقابل هدف وحيد من خارجها، وظهر مدافعو القلعة الحمراء بشكل غير جيد في التعامل مع الركلات الثابتة خاصة الركنيات والركلات الحرة غير المباشرة التي تسببت في 42% من الأهداف في شباكهم ! ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا