• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

استعاد ذكرى هدف «النمور» بثنائية في زعبيل

مايجا: «المتعة» تمنح «البرتقالي» نقطة أمام «الأصفر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 نوفمبر 2017

معتصم عبدالله (دبي)

ما بين الفشل الأول للوصل المتصدر، في المحافظة على نتيجة تقدمه للمرة الأولى، في مشواره بالدوي، ونجاح عجمان في تحقيق «أول ردة فعل»، بعدما حول تأخره في النتيجة بهدفين إلى تعادل «مستحق» 2-2، وحصد نقطة ثمينة من ملعب «المتصدر»، مضى سيناريو مباراة «الأصفر» و«البرتقالي» مساء أمس الأول، على ملعب زعبيل، حيث أهدر أصحاب الأرض فرصة تعزيز فارق الصدارة، وبقوا في المركز الأول برصيد 21 نقطة، مقابل ثماني نقاط لعجمان.

ورغم نجاح البرازيلي ليما «الهداف التاريخي لأجانب الوصل»، في تحقيق المطلوب لفريقه مبكراً، بتسجيله أول أهدافه في شباك عجمان الذي أصبح «الضحية» رقم 16 لأهداف النجم البرازيلي، قبل أن يهدي كرة الهدف الثاني لمواطنه كايو، قبل 7 دقائق على نهاية الشوط الأول، استأثر المالي موديبو مايجا بـ «الأضواء»، بعدما فرض «الصمت» على مدرجات زعبيل بتسجيله هدفين على التوالي في الدقيقتين 78 و85.

وأعاد مايجا «30 عاماً»، والذي احتفل بأول أهدافه بقميص «البرتقالي»، والثنائية الثالثة في مشواره بدوري الخليج العربي، خلال موسمه الثاني على التوالي، بعد الأول مع اتحاد كلباء الموسم الماضي، سيناريو التعادل الذي فرضه أمام ذات المنافس بقميص فريقه السابق اتحاد كلباء بنتيجة 1-1 ضمن الجولة 19 للدوري، حينما تقدم رونالدو مينديز لأصحاب الأرض في الدقيقة 56، وأدرك مايجا بعدها التعادل بدقيقة واحدة.

وعبر المهاجم المالي، والذي يعد آخر الأجانب المنضمين لصفوف «البرتقالي» مطلع الموسم الحالي، بعد توقيعه عقداً لمدة عام واحد، عن سعادته في قيادة فريقه للتعادل أمام المتصدر، وقال: سعداء بنقطة التعادل الإيجابية أمام فريق قوي، وأعتقد أن تحررنا من الضغوط، لأننا نلعب أمام المتصدر وسعينا للاستمتاع بالمباراة، منحنا الفرصة في تحقيق تعادل مستحق، قياساً على العمل الكبير الذي قمنا به في المباراة وفي التدريبات التي سبقتها.

وحول أسباب نجاحه في التسجيل، بعد الصيام في 7 مباريات على التوالي، أوضح: لا توجد أسرار وراء إحرازي هدفين في شباك الوصل، بعد غيابي عن التسجيل في المباريات القليلة السابقة، هذه طبيعة كرة القدم، ومن الطبيعي بالنسبة للمهاجمين، ألا يحالفهم التوفيق لفترات طويلة، لكن غياب التوفيق يظل أمراً مؤقتاً، ثم يعود المهاجم للتهديف، وهذا ما حدث لي أمام الوصل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا