• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

19 ضربة جوية للتحالف ومقتل 54 إرهابياً

القوات العراقية تحكم تطويق الرمادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يوليو 2015

هدى جاسم، وكالات (عواصم)

أعلن الجيش الأميركي شن 19 ضربة جوية مستهدفة مواقع «داعش» في 8 مدن عراقية بينها الموصل ومخمور والفلوجة، أسفرت عن دمار وإصابات محققة، في وقت أكدت مصادر أمنية أن القوات العراقية المشتركة المدعومة بضربات للتحالف الدولي وصلت إلى مشارف الرمادي المحاصرة من كل الجهات، حيث تم نصب راجمات في تل مشيهد التي تمت السيطرة عليها في المحور الشرقي من المدينة وتم قطع‏‭ ‬خطوط ‬الإمداد ‬بالكامل ‬عن ‬التنظيم الإرهابي ‬في ‬حصيبة ‬والسجارية. في هذه الأثناء، أكد بيان لـ«خلية الإعلام العسكري» مقتل 54 مسلحاً من «داعش» في الأنبار وصلاح الدين وسامراء وبغداد، مبيناً أن قيادة طيران الجيش العراقي نفذت 17 طلعة جوية في المناطق المختلفة. وأفاد عسكري عراقي بمقتل 21 عنصراً من الجيش العراقي و«الحشد الشعبي»، وإصابة 24 آخرين، بتفجير سيارتين مفخختين استهدفتا ثكنات عسكرية في منطقة الثرثار شمال شرق الفلوجة.

من جهة أخرى، أعلن مصدر أمني عراقي أمس، أن «داعش» أعدم 4 سائقين رمياً بالرصاص في مدينة الشرقاط شمال بغداد لقيامهم بنقل مواطنين هاربين نحو بلدتي النخيب والعلم، فيما أصدر أوامره بمنع مغادرة المدينة. كما أكدت مصادر عراقية أخرى، أن مسلحي التنظيم الإرهابي أعدم أيضاً رجلاً وزوجته في مدينة الفلوجة، بسبب مخالفة شروط التنظيم الخاصة بعقد القران. وقتل الزوجان بتهمة «عدم تسجيل عقد قرانهما في محاكم التنظيم الشرعية»، حسبما أفادت مصادر نفسها.

وفي تطور متصل بجهود تحرير الأنبار والموصل، وصف وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر القوات الكردية العراقية «البيشمركة» بأنها «نموذج للقوة اللازمة لهزيمة (داعش)» ، وذلك أثناء زيارة لم يعلن عنها مسبقاً لعاصمة إقليم كردستان العراق أمس. وبينما كان الجيش العراقي في موقف صعب، تمكنت قوات الأمن في إقليم كردستان العراق من دحر متشددي التنظيم الإرهابي شمال البلاد ووسعت الحدود الرسمية لإقليمها شبه المستقل. وقال كارتر في أربيل «هنا البشمركة متقدمون للغاية في قدراتهم لذا فبإمكانهم تحقيق النصر على الأرض هنا بمساعدتنا»، في إشارة إلى الدعم الذي يقدمه التحالف والذي يشمل التدريب والسلاح والمعلومات والضربات الجوية.

واجتمع كارتر مع رئيس كردستان العراق مسعود بارزاني ، كما تحدث أيضاً مع جنود أميركيين وجنود من التحالف الذين يقدمون المشورة والتدريب للبيشمركة. وجاءت زيارة كارتر لأربيل بعد يوم من وصوله لبغداد للاجتماع مع قادة عراقيين الذين يعكفون على وضع خطط لاستعادة مدينة الرمادي والموصل، من أيدي «داعش». وأشار كارتر إلى أن بعض وحدات قوات الأمن العراقية على نفس الدرجة من كفاءة البيشمركة وأيضاً بعض القوات الكردية في سوريا. وقال لجنود التحالف في أربيل «نحن نحاول بناء قوة في كل أراضي العراق ثم في يوم ما .. في سوريا. هنا في كردستان .. البيشمركة هي نموذج لما نحاول تحقيقه».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا