• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

في ضربة جديدة للتنظيم المتطرف

واشنطن تؤكد مقتل قيادي من «القاعدة» في أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يوليو 2015

كابول (أ ف ب)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) أمس أن قيادياً كبيراً في القاعدة قتل منتصف يوليو الجاري مع مسلحين اثنين في غارة أميركية استهدفته في أفغانستان في ضربة جديدة للتنظيم المتطرف الذي يواجه أصلا صعود تنظيم «داعش». وأوضحت الوزارة في بيان وزع على الصحفيين المرافقين لوزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر في زيارته إلى العراق، أن العملية التي جرت في 11 يوليو في ولاية بكتيكا أدت الى مقتل أبو خليل السوداني «القائد العملاني الكبير في تنظيم القاعدة» مشيرة إلى أن مقتله «يشكل ضربة جديدة لعمليات القاعدة في العالم».

وأكد مقتله واثنين من أعضاء حركتي طالبان الأفغانية والباكستانية، وقال مصدر في طالبان الأفغانية إنه «دفن في بكتيكا مع مقاتلين آخرين قتلوا في الغارة».

وقالت وزارة الدفاع الأميركية في بيانها إن «السوداني كان أحد ثلاثة متطرفين معروفين قتلوا في الغارة. وسيؤدي مقتله إلى الحد من العمليات التي تنفذها القاعدة في العالم».

وأوضحت أنه كان مسؤول عمليات التفجير والهجمات الانتحارية و«قاد عمليات» ضد القوات الأفغانية والباكستانية والأطلسية، مشيرة الى أنه كان على علاقة وثيقة مع أيمن الظواهري خليفة أسامة بن لادن.

وقال المصدر في طالبان الأفغانية إن السوداني «كان قيادياً مهماً وعضواً في المجلس المركزي للقاعدة في المنطقة». وأضاف أنه كان مسؤولا عن تدريب المتشددين الجدد الذين يرسلون إلى أفغانستان وكذلك عن الدعم المالي للجماعات المحلية القريبة من القاعدة والتي كانت تحتاج الى هذا الدعم.

وأكد المصدر القريب من طالبان الباكستانية أن السوداني لجأ العام الماضي إلى بكتيكا بعدما غادر باكستان والمنطقة القبلية في وزيرستان حيث بدأ جيش باكستان هجوماً واسعاً ضد طالبان وحلفائها في القاعدة. وأضاف هذا المصدر أن السوداني المعروف أيضاً باسم سيف الله خليل كان يعيش في السر قدر الإمكان ويخفي وجهه بلفة. وكان يتنقل مع حارسين شخصيين في آلية محملة في معظم الأحيان بمتفجرات لتوزيعها على متشددين.

وقال كارتر إن مقتل السوداني يدل على الجهود التي يبذلها الجنرال جون كامبل قائد قوات الأطلسي في أفغانستان وقواته لمحاربة القاعدة.

في غضون ذلك، قال مسؤول أفغاني أمس إن الصين ستستضيف على الأرجح الجولة الثانية من المحادثات بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان في الأسبوع المقبل مما يعزز الآمال بتحقيق تقدم باتجاه تسوية سياسية تنهي سنوات من سفك الدماء. وتشعر الصين بقلق متزايد من الصراع في المنطقة وتخشى أن يمتد إلى أراضيها، وسبق لبكين القيام بدور الوسيط للتوصل إلى اتفاقية سلام بين كابول طالبان.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا