• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

"أسري" دعا لتكثيف التوعية بخطورة المشاكل

انخفاض عدد الخلافات الأسرية في راس الخيمة 60% خلال رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يوليو 2015

محمد صلاح

محمد صلاح (رأس الخيمة) دعا توجيه أسري رأس الخيمة أمس لتكثيف التوعية بخطورة المشاكل الأسرية لتلافي تأثيراتها السلبية على الفرد والأسرة والمجتمع في المستقبل، وفي مقدمتها التفكك الأسري وجنوح الأحداث والتسرب الدراسي. وأوضح جاسم محمد المكي، مدير إدارة الخدمات المجتمعية في محاكم رأس الخيمة، أن شهر رمضان شهد انخفاضاً كبيراً في عدد الخلافات الأسرية التي ينظرها قسم التوجيه الإصلاح الأسري بالدائرة، مقارنة بباقي شهور العام، مرجعاً ذلك إلى الجو الروحاني للشهر الكريم والجهود التي بذلها العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة في الوعظ والإرشاد والتوعية بخطورة الخلافات الأسرية وهو ما انعكس بصورة مباشرة على أعداد تلك الخلافات التي انخفضت بنسبة 60%. وأضاف: تغليب الصلح على الشقاق كان سمة الشهر الفضيل في معظم الخلافات الأسرية، حيث جرى الصلح في عدد كبير من هذه الخلافات التي كانت عصية في السابق على الصلح لتمسك أحد الأطراف أو كليهما برأيه وعدم التنازل عن مطالبه. وأكد أن الفترة المقبلة تتطلب منا توحيد الجهود بين مختلف الجهات المعنية بالشأن الأسري، وذلك لإيجاد مظلة موحدة ننطلق منها جميعاً لوضع البرامج التي من شأنها تقليل نسب الطلاق ومحاصرة الخلافات الأسرية في مهدها، مشيراً إلى أن التجربة أثبتت أن فئة الشباب هي صاحبة نصيب الأسد من الخلافات الأسرية التي تنظرها معظم محاكم الدولة وبنسبة لا تقل عن 70% من إجمالي هذه الخلافات.

وتابع: يجب استثمار النجاحات الماضية التي حققتها أقسام التوجيه الأسري في المحاكم وما تراكم لديها من خبرات في وضع برامج وحملات توعوية مكثفة عبر مختلف وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، لافتاً إلى النجاح الذي حققته خدمة الاستشارات الأسرية التي أطلقها في وقت سابق المستشار أحمد محمد الخاطري رئيس دائرة المحاكم في رأس الخيمة والتي أتت بثمارها الكبيرة في تقديم المشورة والنصح للعديد من الأزواج والزوجات بطريقة تتناسب مع قيمنا وعاداتنا الاجتماعية، والتغلب على الحرج الاجتماعي الذي يشعر البعض به عند مناقشة الخلافات الأسرية التي تقض مضجع الأسرة. وأكد أن هذه الخدمة التي تتم في الإطار غير الرسمي، سواء بطلب المشورة الهاتفية أو الحضور إلى مقر التوجيه الأسري، حيث يطلب البعض المشورة والنصح دون الكشف عن هويته، فيما تفضل النساء طلب المشورة الأسرية الهاتفية وعدم الكشف عن هويتها، وقد تم حل غالبية الخلافات والمشاكل بين الأسر عبر هذه الخدمة سواء بتقديم النصيحة للزوجة أو التواصل مع الزوج مباشرة في جو أسري الهدف منه هو تجنيب هذه الأسر المزيد من المشاكل. وأضاف: أثنينا نحو 10 من الشباب عن السهر خارج المنزل في بداية حياتهم الزوجية، وتم التنبيه بخطورة تلك الظاهرة فيما بعد عبر العديد من وسائل الإعلام، مشيراً إلى أن بعض الشباب لا يفصل بين حياته بعد الزواج عن حياة العزوبية بسهولة، وهو ما يتطلب المزيد من الجهد والتحمل من المرأة حتى يتعود الزوج على السهر خارج المنزل. وأكد أن التوعية ساهمت في تراجع هذه الظاهرة بصورة كبيرة حيث لم يوجد سوى ثلاث شكاوى فقط منذ بداية العام الجاري وحتى الآن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض