• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

وسط تزايد أعداد مراجعيه على مدار الساعة

دعوة لتطوير وتوسعة «طوارئ» مستشفى خليفة في عجمان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يوليو 2015

آمنة النعيمي

استقبل 22 حالة حرجة خلال أيام عيد الفطر

آمنة النعيمي (عجمان) -

دعا عبدالكريم حلمي رئيس قسم الطوارئ والحوادث بمستشفى خليفة في عجمان إلى ضرورة توسعة القسم ليتناسب مع الكثافة السكانية للمناطق، التي يخدمها المستشفى والتي تضم منطقة عجمان التي تشهد تزايدا ملحوظا في تعداد السكان ومنطقة الحمرية والمناطق المجاورة لها. وأكد أهمية الدور الحيوي الذي يقوم به القسم في مواجهة حالات الطوارئ والحوادث التي ترد إليه علي مدار الساعة بسبب موقعه الجغرافي على عدة خطوط رئيسية سريعة مثل شارع محمد بن زايد وطريق المدام الشارقة، فضلا عن محاذاة المستشفى للمنطقة الصناعية التي تعمل على مدار 24 ساعة والتي يتعرض فيها بعض العمال لإصابات العمل بشكل مستمر. وقال الدكتور أحمد بوسعدة نائب رئيس قسم الحوادث بمستشفى خليفة: إن قسم الطوارئ استقبل 22 حالة حرجة من أصل 507 حالات راجعت القسم طوال أيام العيد، وعادة ما يزدحم القسم بالمرضى خلال أيام الأعياد لأن العيادات الخارجية لا تعمل، ولمواجهة هذا الازدحام يزيد الكادر الطبي المتواجد بالقسم في جميع التخصصات، وأن أكثر الحالات المترددة على القسم تتمثل في الحوادث المرورية والسقوط من ارتفاع خصوصاً من المباني تحت الإنشاء، إضافة إلى أمراض القلب والمغص الكلوي والنزلات المعوية وبعض حالات الإنهاك الحراري وإصابات العمل الواردة من المنطقة الصناعية القريبة من المستشفى. وقال بوسعدة: استقبل القسم حادثين أول أيام العيد وحادث سيارة في ثالث أيام العيد تعرض فيه خمسة مواطنون لحروق بالغة وقد تم تحويل أحد المصابين في الحادث إلى مستشفى راشد بدبي، نظرا لعدم وجود أسّرة شاغرة في قسم العناية المركزة الذي يحتوي فقط على 6 أسّرة وقسم العناية القلبية الذي يضم 5 أسّرة فقط، كما استقبل القسم في ثالث أيام العيد طفلة عمرها 5 شهور أصيبت بحروق بالغة جراء انسكاب ماء ساخن عليها. وأضاف بالنسبة للحالات الأخرى التي ترددت على المستشفى فأغلبها نزلات معوية نتيجة تناول الأسر في العيد وجباتهم في المطاعم التي تفتقد بعضها للنظافة والتخزين الجيد للمواد الغذائية، وخاصة مع ارتفاع درجات الحرارة تعرض مرتادوها للنزلات المعوية والتسمم الغذائي. وبالنسبة لحالات الإنهاك الحراري التي عادة ما يتعرض لها العمال أكد بوسعدة أنها تضاءلت بشكل لافت بعد قانون حظر العمل فترة الظهيرة، الذي عمل على تجنيب العمالة العمل في فترات الحر الشديد. ودعا بوسعدة إلى توجه مرضى الحالات غير الطارئة والبالغة في أيام الدوام الرسمي للعيادات الخارجية، التي باتت تعمل لفترات متأخرة لتخفيف الضغط على قسم الطوارئ الذي من الملاحظ حضور المرضى في الفترات المسائية لتلقي العلاج الذي يقتصر فقط على الأدوية المسكنة والعلاجية، ولا يتم صرف الأدوية في قسم الحوادث، حيث إنه لا توجد صيدلية في القسم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض