• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

أكدوا في خطبة الجمعة أنه أحد مظاهر الرقي والحضارة

أئمة المساجد: قانون مكافحة التمييز حماية للحريات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يوليو 2015

إبراهيم سليم (أبوظبي)

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أكد أئمة خطبة الجمعة أمس، أن قانون مكافحة التمييز والكراهية جاء رادعاً لكل من يتطاول على الذات الإلهية، وهو تتويج لدور الدولة الرائد في حماية الحريات وحفظ المصالح، وهو أحد مظاهر الرقي والحضارة، التي تتمتع بها دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل القيادة الرشيدة، بحماية التعايش بين الأديان، والمحافظة على مكانة الكتب السماوية والأنبياء والصحابة، وفق ثقافة معتدلة مبنية على الحوار والحكمة، لا على التعصب والانفلات، وأكدت الخِطبَة أن القانون جاء إعلاء للقيم الجميلة والمثل الرفيعة، وفي ذلك إظهار لوجه شريعتنا المشرق، التي جاءت لجلب المصالح ودفع المفاسد، وحفظ الضرورات، وتحقيق الخير للإنسانية جمعاء.

ولفتت الخطبة إلى أن القرآن الكريم أكد على رقي العلاقات الإنسانية، القائمة على الكلمة الطيبة، والحوار الهادف، والمعاملة الحسنة، والصفح الجميل، وتعزيز أسباب السلام والوئام، والبعد عن التباغض والشحناء والخصام، ليستتب الاستقرار، ويتحقق الازدهار، ويتعزز التواصل الإيجابي بين الشعوب والحضارات.

وشددت على أن قانون مكافحة التمييز والكراهية، يمثل استجابة صريحة، لنداء الشرائع السماوية جميعاً، بالحفاظ على كرامة الإنسان وحقوقه، وصيانة المقدسات التي دعا الإسلام إلى حفظها، من كل معتدٍ أو مزدرٍ، فالقانون رادع لكل من يتطاول على الذات الإلهية: بالطعن فيها أو المساس بها.

وبينت أن القانون اشتمل على عقوبات مشددة ضد كل من تسول له نفسه الإساءة إلى أي دين من الأديان أو أحد شعائره أو مقدساته، أو الاعتداء على أي من الكتب السماوية بالتحريف أو الإتلاف أو التدنيس بأي وجه من الوجوه، أو التطاول على الأنبياء والرسل أو زوجاتهم وآلهم، أو أصحابهم، أو السخرية منهم، ونص القانون على تجريم الإساءة إلى دور العبادة أو إتلافها أو تخريبها، وكذلك المقابر ومحتوياتها وملحقاتها، وفي ذلك كله تعظيم لشرائع الله تعالى وشعائره وحرماته، كما ورد في القرآن الكريم.

وأكد أئمة خطبة الجمعة على أن الله سبحانه وتعالى أرسل رسله ليخرجوا الناس من الظلمات إلى النور، وينشروا الخير والسلام، والمحبة بين الأنام، وكل رسول يكمل ما ابتدأه سابقه، ويبني على ما شيده سالفه، فكان نبي الله عيسى مكملًا لما جاء به نبي الله موسى عليهما السلام، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم متمماً لمسيرة الهداية، فأكمل الرسالات السماوية، وأرسى قواعد احترامها وتقديرها، فقال صلى الله عليه وسلم: «إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي، كمثل رجل بنى بيتا فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية، فجعل الناس يطوفون به، ويعجبون له، ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة؟ قال: فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين» وأكدت خطبة الجمعة أن كل نبي يؤمن بما أنزله الله عز وجل من كتب على رسله السابقين، ونهانا سبحانه عن التفرقة بين أنبيائه ورسله، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«لا تفضلوا بين أنبياء الله.

الإمارات تساند الحق والمظلوم

شدد أئمة صلاة الجمعة على أن الإمارات العربية المتحدة، دولة تقف دائماً مع الحق، وتلبي نداء أهله، وجاءت استجابتها لأهل اليمن الشقيق، بما يمليه واجب الأخوة والإنسانية، ونصوص الشريعة الإسلامية التي توجب على المسلم أن يكون إيجابياً في نصرة المظلوم المعتدى عليه بالسلاح إذا لم يرتدع الظالم، ويقف عند حدود الحق والعدل، فعن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع، وذكر منها: ونصرة المظلوم»، وقد قدمت دولتنا في سبيل ذلك من أموالها، وفلذات أكبادها، الذين استقبلوا الموت بصدورهم دفاعاً عن الحق، وانتصاراً لأهله، وتثبيتاً لدعائم العدل، وحفاظاً على استقرار الأوطان ومقدرات الشعوب من الذين ظلموا وأفسدوا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من خرج على أمتي، يضرب برها وفاجرها، ولا يتحاشى من مؤمنها، ولا يفي لذي عهد عهده، فليس مني ولست منه».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض