• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

طالبوا بتمديد فترة إقامته

زوار: فرص حكومية وخاصة للمواطنين بالمعرض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 يناير 2018

هزاع أبوالريش (الاتحاد)

أكد زوار معرض توظيف أبوظبي 2018 أن الدورة الحالية للمعرض حافلة بما تقدمه للمواطنين من فرص وظيفية من قطاعات حكومية وخاصة عديدة، وأن الإقبال الغفير من المواطنين على زيارة المعرض دليل على جدية المواطنين، ورغبتهم في الانخراط بالعمل، تحملاً للمسؤولية الملقاة علي عاتقهم تجاه وطنهم، لكون الوظيفة قبل أن تبني إنساناً تبني مستقبلاً لهذا الوطن الغالي، مطالبين بتمديد فترة المعرض لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من المواطنين الباحثين عن عمل.

وقال يوسف النعيمي، زائر من إمارة عجمان: «إن المعرض حافل، وهناك جهات عديدة مشاركة، ويشعر الزائر أن الفرص عديدة أمامه للتجول عبر المؤسسات والشركات المشاركة، من خلال أجنحتها المتجاورة، والتي تسهل على المواطنين التقدم بأوراقهم، والتعرف إلى الفرص المتاحة أمامهم للانخراط بميدان العمل. وأنصح شباب المواطنين بزيارة المعرض، والتعرف إلى ما يتيحه من فرص وظيفية، خاصة أن فترة المعرض محدودة، والتي نأمل في تمديدها لأسبوع على الأقل لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من الزائرين».

وعزى عبد الرحمن إبراهيم الزرعوني، من أم القيوين، الإقبال الكبير من شباب وشابات الوطن إلي المسؤولية الكبيرة التي يحملها أبناء الوطن على عاتقهم تجاه وطنهم الغالي، مدللاً على ذلك بما رآه بأم عينه من تزاحم المئات منهم، حاملين أوراقهم ومؤهلاتهم للتقدم بها للمؤسسات والشركات المشاركة بالمعرض. ودعا الزرعوني تلك المؤسسات إلى التعامل مع طلبات المواطنين والمواطنات بالحماس ذاته الذي جاء به هؤلاء المواطنون، بديلاً عن طلب مسؤولي تلك الشركات تقديم الطلبات عبر الإنترنت «أون لاين»، يهبط من حماس الكثير من الراغبين في التوظف من أبناء الوطن. ويتفق مع ذلك خليفة علي عبد الله الذي أكد طلب الشركات من المواطنين التقدم بأوراقهم عبر الموقع الإلكتروني لها، فيما يرغب الشباب في من يحاوره ويجيب على استفساراته، مشيراً إلى تشابه الدورات السابقة للمعرض من دون وجود أي جديد.

وخلافاً لتلك الرؤية، أكدت بثينة سعيد الفلاحي، من دبي، التي تقدمت بأوراقها إلى كثير من الجهات المشاركة، توفير تلك الجهات لبدائل لتقديم الشباب أوراقهم سواء بالتسلم المباشر، أو عبر الموقع الإلكتروني لتلك الشركات، مما سهل الأمر كثيراً أمام المواطنين الراغبين في العمل، وهو ما يعكس أيضاً جدية تلك المؤسسات في توفير فرص عمل حقيقية للمواطنين.

وإلي جانب الحضور اللافت للزوار، أشار عمر العلي، الذي يزور المعرض للعام الثاني على التوالي، إلى حسن تنظيم المعرض، وتقدمه بأوراقه منذ اليوم الأول للمعرض.

من جهتها، اعتبرت سميه عيسى المهيري أن معرض التوظيف يسهل أمور الباحثين عن العمل، فيما بقية الأمور تدخل في نطاق «النصيب» إذ يبقي الأمر مرهوناً بتواصل الجهات التي سبق التقدم إليها، وما على المرء سوى الاجتهاد والمثابرة، حيث لن يأخذ أحد نصيبه المقدر والمكتوب. لافتة إلى ما بلغت إليه الإمارات من مكانة وفضل على الجميع، ويحظى أبناؤها بكل رعاية واهتمام، ما يجعلهم مدينين لرد جميل الوطن الغالي.

وبيّن خليفة علي عبد الله بأن أغلب الجهات المشاركة في المعرض تستقبل الزائرين، ولكن لا تأخذ الأوراق المطلوبة منهم بل تطلب إرسالها على البريد الإلكتروني، فأتمنى لو أن جميع الجهات المشاركة تسهل المسألة على الباحث عن عمل، وتقوم بأخذ الأوراق بدلاً من إرسالها على الإيميل، كي يشعر الشخص بالاطمئنان أكثر حين يرى شخصاً آخر يحاوره ويتحدث معه بدلاً من المواقع الإلكترونية. مشيراً إلى أن المعارض السابقة والحالية جميعها متكررة وبالروتين ذاته، فلماذا لا يكون هناك تميّز؟، فمثلاً أن تقوم بعض الجهات بتخصيص أماكن واستقبال الباحثين عن العمل بموظفين مختصين من قسم الموارد البشرية، ومقابلتهم فوراً من خلال معرض التوظيف، واستقبال أوراقهم، كي يكون هناك تميّز وإضافة للمعرض عن السنوات الفائتة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا