• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

دوري كرة القدم للصالات

الوحدة واتحاد كلباء يتعادلان في مباراة مجنونة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يناير 2014

الشارقة (الاتحاد) - فرض التعادل نفسه على بداية الجولة الثانية عشرة لدوري كرة الصالات، حيث تعادل الشارقة مع الأهلي 2-2 والحمرية مع الوصل 3-3 واتحاد كلباء مع الوحدة 7 -7 في واحدة من أكثر المباريات ندية وإثارة.

ويظل «العنابي» محافظاً على الصدارة برصيد 28 نقطة، ورفع كلباء رصيده إلى 15 نقطة والشارقة إلى 4 نقاط والأهلي إلى 14 نقطة والحمرية إلى 12 نقطة والوصل إلى 23 نقطة.

وفي مباراة كلباء والوحدة، انتهى الشوط الأول بأربعة أهداف نظيفة لفريق الوحدة الذي عاد لاعبوه إلى غرف الملابس بأريحية تامة، وكان لفريق اتحاد كلباء كلمة في الشوط الثاني، حيث نجح في تقليص الفارق، وبعدها جرت المباراة هدف بهدف إلى أن انتهت بالتعادل الإيجابي، الذي يعتبر بطعم الفوز لفريق كلباء الذي عاد إلى المباراة من بعيد، وسجل هدفين خلال دقيقة ونصف دقيقة في بداية الشوط الثاني، لتصبح النتيجة 4-2 وطلب الإسباني بابلو بيروتي مدرب الوحدة زمنا مستقطعا لتعديل أوضاع فريقه، ونجح «العنابي» في تسجيل هدف سريع لتصبح النتيجة 5-2، ويأتي الرد الاتحادي سريعاً 5-3 ثم يسجل الوحدة 6-3 ويقلص الفريق الاتحادي الفارق إلى هدفين 6-4 ويهدر فريق كلباء ضربة جزاء تراكمية ولم يتأثر الفريق الأصفر بذلك، بل وسجل الهدف الخامس وتصبح النتيجة 6-5 في الدقائق الأخيرة، ويضيف «العنابي» الهدف السابع، ويوسع الفارق إلى هدفين 7-5 ويعود فريق كلباء إلى ممارسة هوايته، ويهدر ضربة جزاء للمرة الثانية، وبعدها مباشرة يسجل كلباء هدف العودة إلى أجواء المباراة، وتصبح النتيجة 7-6 .

ويتواصل اللعب القوي والمثير بين «ميترو الصدارة» الذي يسعى لإنهاء المهمة بحصد النقاط الثلاث، و«نمور كلباء» الذي يركز على خطف التعادل، حتى نجح أصحاب الأرض في تحقيق مرادهم، وهدفهم بتعديل النتيجة قبل نهاية المباراة بـ 25 ثانية لينتهي اللقاء بتعادل الفريقين 7-7 .

شهدت المباراة تألق لافت للاعبين عمر علي سالمين من الوحدة، والذي تكفل بتسجيل معظم أهداف «العنابي» وفهد موسى من كلباء الذي أيضاً «هاتريك» في شباك «أصحاب السعادة» والصدارة وتألق بشكل لافت ومتميز عبد الرحمن محمد عبد الرحمن ومعه أحمد عبد الله سرحان.

أما مباراة الأهلي مع مستضيفه الشارقة فقد جاءت متوسطة الأداء من الناحية الفنية، وانتهى شوطها الأول بتعادل الفريقين «الأبيض» و«الأحمر» بهدف لكل منهما، وفي الشوط الثاني سجل الأهلي هدف التقدم لتصبح النتيجة 2-1 وقبل نهاية المباراة بدقيقة ونصف دقيقة تمكن الشارقة من إدراك التعادل عن طريق نجمه علي إسماعيل تورام، وسجل الهدف الأول للشارقة أحمد سيف، فيما سجل للأهلي، وليد الغول وفهد علي كريدة، ويعتبر التعادل عادلاً بين «الفرسان» و«الملك».

وشهدت مباراة الوصل مع مستضيفه الحمرية تألقا لافتاً للاعبي الفريقين، حيث نجح الحمرية في إحراج «إمبراطور الصالات» بالتقدم عليه، ووضعه تحت الضغط في معظم فترات المباراة، وفي الدقائق الأخيرة لعبت الخبرة دورها، وعاد الوصل إلى المباراة من بعيد، وسجل الهدفين الثاني والثالث في آخر الدقائق، بعد أن قدم الفريقان مباراة رائعة وجيدة، من حيث المستوى الفني والبدني، خصوصاً الحمرية الذي استعاد شيئاً من أراضيه التي فقدها في الدور الأول وكذلك أثبت «الإمبراطور» الوصلاوي أنه فريق صعب المراس ولا يقهر بسهولة وقادر على العودة إلى أجواء المباريات بسرعة، ويعود ذلك إلى الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها لاعبو الفريق، ولكن في النهاية يظل الحمرية من الفرق التي تشكل عقدة وعقبة في طريق الوصل.

وتستحق الجماهيرية الكبيرة التي تحظى بها مباريات كرة الصالات في المنطقة الشرقية التوقف عندها قليلاً، وإعطاء جمهور اللعبة في المنطقة الشرقية حقه من الإشادة والتقدير في دعم فرقه ودعم اللعبة جماهيرياً، وعلى وجه الخصوص من جماهير أندية اتحاد كلباء صاحب أفضل وأقوى جمهور في اللعبة على الإطلاق، وكذلك الخليج ودبا الحصن، لدرجة أن القاعدة الجماهيرية التي تتمتع بها هذه الفرق أصبحت تشكل لاعباً إضافياً يعتبر اللاعب رقم واحد والنجم الأول في صفوف هذه الفرق في جميع مبارياتها التي تلعب في المنطقة الشرقية «المولعة» بالتجاوب الجماهيري الكبير مع مباريات كرة الصالات كواحدة من النواحي الايجابية غير المنظورة في دوري كرة الصالات، ولعل هذا ما رمت إليه اللجنة التنفيذية لكرة الصالات برئاسة أحمد ناصر الفردان، عندما تم الإصرار على اعتماد نظام الذهاب والإياب في الموسم الخامس للعبة، ولولا هذا النظام لما ظهرت القاعدة الجماهيرية الكبيرة لكرة الصالات في المنطقة الشرقية وبقية أندية الدولة المشاركة في اللعبة، حيث أصبح لكرة الصالات جمهورها الخاص.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا