• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تفاعلوا مع الأنشطة التراثية والترفيهية في الجزيرة

«السمالية الصيفي».. يجمع الطلاب على محبة الموروث

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يوليو 2015

أشرف جمعة (أبوظبي)

أشرف جمعة (أبوظبي)

حبات التمر المتراصة في أحد الأطباق أثرت مخيلة الطفل سعيد صالح المنصوري لحملها بين يديه ووضعها بين يدي زملائه كنوع من الكرم الإماراتي المعهود في البيوت الإماراتية، إذ إن طبق التمر كان ضمن واجبات الضيافة في ملتقى السمالية الصيفي الذي يواصل فعالياته في جزيرة السمالية ويحفز ناشئة الدولة والشباب على الاقتراب من ماهية الموروث الشعبي المحلي برعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، حيث تجمع العديد من طلاب المراكز المنتسبة للنادي في السمالية بحثاً عن مواطن الترفيه واستعادة تفاصيل حياة الأجداد في ساحات الإبل والمشغولات التراثية القديمة ومن ثم ارتياد مدرسة الإمارات للشراع حيث ممارسة فن الشراع الرملي.

سعف النخيل

في أحد أركان صالة الأنشطة في جزيرة السمالية تجمع عدد من الطلاب حول مجسم تراثي يحمل في طياته عدداً من النماذج التراثية القديمة في تشكيله الفني فبناؤه كان في الأساس من سعف النخيل وتوزعت فيه الأركان التراثية بدقة متناهية حيث الطوى الذي يستخرج منه الماء. وفي فضاء هذا البناء نصبت خيمة واسعة ومن حولها جرار ماء من الخزف وبعض التمور وبرجيل في المجسم الذي كان يستخدم في تبريد البيوت في فصل الصيف .وهذا الشكل التراثي اللافت جعل بعض الطلاب المشاركين في الفعاليات يندفعون نحوه من أجل تأمله والتعرف إلى تفاصيله المبهرة ، وفي أثناء ذلك توجه مشرف المعرض التراثي في جزيرة السمالية فراس يوسف علي، الذي أوضح للطلاب أن المكان الذي جذبهم هو معرض تراثي يحمل في طياته قيم الماضي، وأن الأنامل التي صنعت المجسمات والمواهب التي التقطت الصور التراثية هي من إبداعات النشء والشباب. ويلفت فراس إلى أن المعرض يفتح أبوابه بصفة مستمرة لجميع المشاركين خصوصاً وأن به ركناً مخصصاً لمعرض المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وأن هناك أشياء كثيرة منها بيت الشعر والحظيرة وبيت العريش ونماذج للبيوت القديمة في البيئة الإماراتية.

ميدان الهجن

وفي مشهد آخر جمع عدداً من طلاب المراكز المنتسبة لنادي تراث الإمارات في ميدان الهجن حيث دفعتهم رغبتهم في الاقتراب من الجمل، ذلك الحيوان الذي رافق الإنسان الإماراتي في رحلة الكفاح في وقت كان مدرب الهجن حميد المنصوري يوضح للنشء دور الإبل قديماً في الحياة الإماراتية وكيف كانت وسيلة مواصلات ناجعة ومن ألبانها كان يستمد الغذاء اليومي ومن لحومها الطيبة تربت الأجيال ونشأت، لافتاً إلى أن الإبل تعد رمزاً كبيراً للصبر والتحمل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا