• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

إحباط محاولة تهريب 128 كبسولة من مادة الهيروين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 فبراير 2016

وام

أحبطت شرطة رأس الخيمة محاولة لتهريب 128 كبسولة من مادة الهيروين عبر مطار رأس الخيمة بقيمة نصف مليون درهم. وأكد اللواء علي عبدالله بن علوان النعيمي القائد العام لشرطة رأس الخيمة أن التهريب عبر الأحشاء من الفنون المبتكرة لدى كثير من عصابات التهريب، إلا أن كفاءة ويقظة رجال إدارة مكافحة المخدرات سمحت لهم وبدرجة كبيرة بقراءة لغة الجسد لاكتشاف الأشخاص الذين يحملون الممنوعات داخل أحشائهم لأن هذا يعد من أصعب أنواع التهريب ما أسهم في إحباط كثير من العمليات. ووجه القائد العام لشرطة رأس الخيمة الشكر لفريق العمل التابع لإدارة مكافحة المخدرات بشرطة رأس الخيمة على جهودهم المبذولة لتعزيز الأمن والأمان في الإمارة تحديداً وتسخيرهم لكل إمكانياتهم ووقتهم في سبيل اجتثاث هذه الآفة التي تعمل على تدمير الشباب وبالتالي تدمير المجتمع، داعياً المواطنين والمقيمين إلى ضرورة رفع مستوى وعيهم ومعرفتهم بأن هذه المواد ما هي إلا تدمير لعقولهم وأجسادهم وعليهم مراقبة أبنائهم والتعرف على أصدقائهم عن قرب حتى لا يقعوا فريسة سهلة لهذه الآفة متمنياً للجميع حياة آمنة بعيدة عن براثن المخدرات. وأشار العقيد إبراهيم كبتن مدير إدارة مكافحة المخدرات بالإدارة العامة للعمليات الشرطية في شرطة رأس الخيمة إلى أن رجال المكافحة بالإدارة نجحوا في إحباط محاولة تهريب مادة الهيروين، بعد أن وردت معلومات لشرطة رأس الخيمة من أحد المصادر تفيد بأنه سيصل للدولة عبر مطار رأس الخيمة أحد المشتبه فيهم. وتم تشكيل فريق عمل برئاسة الرائد علي السعدي رئيس قسم عمليات المكافحة وتمت مراقبة الشخص فور وصوله المطار ويدعى «أ.خ.خ» حيث بدت عليه حالة من الإعياء الشديد والارتباك وطلب نقله للمستشفى بسبب شعوره بآلام في المعدة مما استدعى رجال المكافحة إلى سؤاله عن سبب ذلك بعد شكهم في سلوكياته وتصرفاته حيث اعترف على الفور بإخفائه كبسولات في أحشائه لترويجها داخل الدولة وعلى الفور تم نقله مباشرة إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم وإخضاعه للفحوصات الطبية حيث أوضحت الأشعة وجود عدد كبير من الكبسولات المخدرة، وتم إخراج 128 كبسولة وبعد الكشف عليها تبين أنها من مخدر الهيروين وتزن 1.36 كيلوجرام بقيمة نصف مليون درهم وبعد التأكد من خلو جهازه الهضمي من الحبوب المخدرة والتأكد من استقرار حالته الصحية تم تحويله إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية حيث أكد بأنه قام بأخذ هذه الكمية من شخصين من نفس جنسيته مقيمين في موطنه تمهيداً لترويجها داخل الدولة عن طريق بلعها قبل سفره بيوم واحد مقابل منحه مبلغاً مالياً عن كل كبسولة. من جانبه أشار الرائد علي السعدي إلى أن هناك العديد من المؤشرات التي من خلالها يتم التعرف على الشخص المهرب ومنها أن المشتبه فيه يكون في حالة إعياء شديدة نتيجة بلعه لهذه الحبوب نتيجة امتناعه عن تناوله الطعام والشراب بعد ملء أحشائه بكبسولات المخدرات حتى لا تنفجر الكبسولات داخله أو تتعرض لأي تلف ما يقارب 24 ساعة على الأقل مما يسبب خطورة بالغة على حياة حاملها تصل إلى الوفاة في كثير من حالات التهريب عبر الأحشاء بسبب تسرب كمية بسيطة من المادة المخدرة وتسمم حاملها، فضلاً عن محاولته إظهار تعبه وإجهاده نتيجة الرحلة ورغبته بدخول دورة المياة وغيرها من السلوكيات اللافتة للنظر والتي تؤكد أن هذا الشخص يخفي شيئا وراءه.  

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض