• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

نهيان بن مبارك: الشباب مستقبل الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 نوفمبر 2017

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح: أننا في دولة الإمارات نعتز بنظرة قيادتنا بقدرة أبناء الإمارات على القيام والوفاء بمسؤولياتهم في الحفاظ على الإنجازات التي تحققت في المجالات كافة باعتبار أن الشباب هم مستقبل الدولة.

وأضاف معاليه أن التسامح يتطلب التمسك بالقيم الأخلاقية وتنمية التعامل والتبادل مع الآخرين بمختلف ثقافاتهم وأديانهم وتأصيل ثقافة السلام والابتعاد عن الصراعات وبناء علاقات على أسس إنسانية من الرحمة والمساواة وترسيخ مبادئ العدل والمساواة وحقوق الإنسان وتصحيح المعلومات والمفاهيم عن الأديان.

وأشار معاليه إلى أن التسامح في الإمارات جزء رئيس من القوة الناعمة للإمارات حيث توجد مفاهيم واضحة للتسامح بالدولة من خلال التربية الأخلاقية والتعليم وتنمية الوعي بالتسامح والتعليم والتي تقي الشباب من الانجرار إلى براثن الإرهاب، لافتاً إلى أن التوعية بمبادئ الإسلام وترسيخ العادات والثقافات الحميدة في نفوس الشباب تعد هي السياج الواقي من الانحراف والتطرف.

وذكر معاليه أن التربية الأخلاقية والتعليم تنمي مبادئ النزاهة والكرم وتحمل المسؤولية.. والقدرة علي التمييز بما هو صواب أو أخطأ، حيث توجد علاقة قوية بين التربية الأخلاقية والتسامح، مؤكداً معاليه اعتزازه بمبادرة إدخال التربية الأخلاقية في المدارس لإعداد أبناء المستقبل لتحمل المسؤولية، وان التطبيق لا يقتصر على طرحها نظريا بل يشمل واقعاً مجتمعياً عملياً وتنمية الصفات الحميدة لدى شباب الدولة.

وأشار معاليه إلى أن التربية الأخلاقية ترتبط بخصائص وصفات أبناء الإمارات مستدلًا بصفات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» وتعامله وحبه الشديد لأبناء الإمارات واحترامه لكل شخص مقيم في دولة الإمارات.

وأكد معاليه أنها مجال طيب للعمل المشترك ونقل رسالة المجتمع للجيل الجديد، وأن الجميع مدركاً أهميتها..«ونحن بالإمارات نعتز بالتعاون والتنسيق المشترك بين الجميع من أجل جعل برامج التعليم قادرة على تنشئة أجيال قادرة على مواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين..

ورحب معاليه بعقد هذا المؤتمر المهم وتوجه بالشكر والتقدير إلى راعي المؤتمر الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وإلى جميع المشاركين في هذا المؤتمر لاهتمامهم وسعيهم بأن تكون التربية الأخلاقية منهجا دراسيا عالميا وأن يخرج المؤتمر بالتوصيات التي تؤصل القيم الأخلاقية في نفوس شبابنا وأن تحقق ألآمال والتطلعات المنشودة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا