• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

ضمن برنامج «الشيخ محمد بن زايد لإعادة توطين المها العربي»

«بيئة أبوظبي» تطلق 14 رأساً من المها العربي في محمية قصر السراب بمنطقة الظفرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 نوفمبر 2017

هالة الخياط (الظفرة)

على بعد 200 كم من مدينة أبوظبي، مُنحت 14 رأساً من المها العربي فرصة جديدة للحياة في البرية، بعد أن تم إطلاقها أمس بمحمية قصر السراب في منطقة الظفرة، ضمن برنامج «الشيخ محمد بن زايد لإعادة توطين المها العربي»، الذي تديره هيئة البيئة في أبوظبي.

وبعد أن كانت المها العربي على وشك الانقراض، أصبحت اليوم قادرة على التجول بحرية في واحدة من أكبر الصحاري في العالم «الربع الخالي»، وستتاح الفرصة لنزلاء وزوار منتجع وفندق قصر السراب بإدارة «أنانتارا» التعرف إلى أحد أكثر الأنواع شهرة في شبه الجزيرة العربية من المها العربي، ومشاهدتها في بيئتها الطبيعية. وشهد عملية إطلاق رأسين من إناث المها العربي، ورأسين من الذكور، أمس كل من معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، ومعالي نورة محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، ورزان خليفة المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة في أبوظبي.

وقال الزيودي: «بفضل توجيهات القيادة الرشيدة ودعمها اللامتناهي لقضايا البيئة، نجحت دولة الإمارات العربية المتحدة في تحويل المناطق التي تأوي عدداً من الموائل البيئية المهمة إلى محميات طبيعية حصلت على اعتراف وتقدير دوليين، إذ تحتضن إمارة أبوظبي 6 محميات بحرية و13 محمية برية تشكل 13%، و15.4% من مساحة الإمارة على التوالي، وتضم العديد من الموائل ذات الأهمية البيئية الكبيرة، ويعتبر إطلاق هيئة البيئة – أبوظبي للمها العربي مثالاً جلياً يبرز اهتمام الدولة، والتزامها بالحفاظ على التنوع البيولوجي وتنميته، باعتباره من أولوياتها الرئيسية.

وقالت معالي نورة الكعبي: «لا يكتسب المها العربي أهمية بيئية في المنطقة فحسب، بل له أيضاً أهمية ثقافية، ولطالما كان للمها العربي قيمة مهمة في الحضارات المتعاقبة الماضية في شبه الجزيرة العربية جعلتها من أكثر الحيوانات تميزاً في المنطقة، كما برزت المها العربي بشكل ملحوظ في الأدب والشعر العربي، ليس فقط بسبب جمالها وتميز مظهرها، لكن أيضا بسبب قدرتها على التكيف بشكل كبير مع بيئتها الصحراوية، وكذلك لقوتها وشجاعتها».

وأضافت معاليها: «إنها لحظة فخر لشعب دولة الإمارات العربية المتحدة، ونحن نشهد على تحقق رؤية وتطلعات المغفور له، الشيخ زايد (طيب الله ثراه) للمها العربي التي أصبحت اليوم حقيقة واقعة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا