• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

حملة وطنية للمطالبة باستعادة «حامي المحروسة»

«بابا مرزوق» أقدم أسير جزائري في فرنسا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يوليو 2015

مختار بوروينة (الجزائر)

من بين ملفات الأرشيف والآثار التي تطالب الجزائر باسترجاعها من فرنسا، قضية مدفع بابا عروج الذي تم الاستيلاء عليه في 17 يوليو 1830.

وتعتبر الذاكرة الجزائرية التي تعزز في مثل هذه الأيام حضورها المطلبي بضرورة الاستمرار في العمل والتحرك الرسمي والضغط الجمعوي من أجل استرجاعه، بالرغم من رفض السلطات الفرنسية، أن الأسطورة بابا مرزوق المدفع بطول 7 أمتار كان يحمي الجزائر من الغزاة، وأخدته فرنسا عند إحتلالها الجزائر كغنيمة حرب ليتم عرضه سنة 1833 بساحة الترسانة العسكرية «لبراست» (فرنسا) وفوقه ديك رومي.

وحرس بابا مرزوق مدينة الجزائر التي كانت في القرن الـ15 قلعة منيعة محمية بحصن عتيد أطلق عليها سكانها اسم «المحروسة» وجعلها إلى جانب «المدافع الألف» الأخرى آخر حاجز بين المدينة وأعدائها.

ومنذ الأيام الأولى من سقوط الجزائر في يوليو 1830 سارع الأميرال غي دوبيري إلى الاستيلاء على بابا مرزوق لينقله إلى مدينة براست الفرنسية، حيث يتواجد إلى اليوم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا