• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الاتحاد الأوروبي يستبعد رفع العقوبات ضد روسيا

كييف تتهم موسكو بإرسال 700 جندي لدعم «الانفصاليين» في شرق أوكرانيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 يناير 2015

عواصم (وكالات)

اتهمت السلطات الأوكرانية أمس روسيا بدفع مجموعتين من الجنود تضم حوالي 700 إلى شرق أوكرانيا لمساعدة المتمردين هناك، وعرضت في الوقت نفسه على موسكو وقف إطلاق النار على الفور، وذلك بعدما قالت السلطات الروسية إن كييف رفضت مبادرة سلام جديدة قدمها الرئيس فلاديمير بوتين قائلة «إنها على استعداد للعمل مع روسيا لضمان وقف إطلاق النار وتنفيذ أحكام اتفاقيات مينسك بالكامل».

في المقابل، حذرت وزارة الخارجية الروسية، كييف من حل الأزمة من خلال القوة العسكرية، معتبرة أن ذلك سيكون خطأ استراتيجياً يمكن أن يؤدي إلى عواقب لا يمكن إصلاحها بالنسبة للدولة الأوكرانية. وردت على دعوة كييف لوقف النار بالقول «إنه ينبغي أن تسحب السلطات الأوكرانية أولا الأسلحة الثقيلة من الجبهة حسب ما نصت عليه الاتفاقيات بما يقلل من خطر وقوع مواجهة مسلحة جديدة».

إلى ذلك، قال وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي: «إنه لا يوجد ما يستدعي رفع العقوبات الاقتصادية على روسيا رغم اقتراحات للمصالحة تقدمت بها مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد فيدريكا موغيريني». وقال وزير خارجية ليتوانيا ليناس لينكيفشيوس «لا أعتقد أنه ينبغي علينا الآن التفكير في سبل العمل معا مجدداً.. يجب أن تفكر روسيا في ذلك»، وأضاف «إنه لا يوجد سبب لتغيير سياسة الاتحاد أو رفع العقوبات».

وقال وزير الخارجية الدنماركي مارتن ليدجارد «إن الوقت ليس مناسبا حتى يرفع الاتحاد الأوروبي أي عقوبات أو يرسل أي رسائل بأننا مستعدون لفعل هذا.. يجب أن ننظر في أي إمكانية لإيجاد حل سياسي لهذه الأزمة». وقالت وزيرة خارجية السويد مارجون فالستروم «إن الاتحاد يجب أن يبقي على عقوباته على روسيا لكنه بحاجة إلى تصور على المدى البعيد للتعامل مع موسكو».

من جهتها، طالبت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الأطراف المتنازعة في شرق أوكرانيا بوقف فوري للمعارك هناك. وقال وزير الخارجية الصربي إيفيتشا داسيتش «لا يمكن أن تستمر دائرة العنف المميت والتصعيد المتواصل للأعمال العدائية»، وأضاف: إن طرفي النزاع مطالبان بالعمل على «هدنة قابلة للصمود»، موضحاً أن الأوضاع تزداد سوءا بسبب المعارك حول مطار دونيتسك.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا