• الثلاثاء 08 شعبان 1439هـ - 24 أبريل 2018م

تحليل

الحرب في أوكرانيا.. غائبة حاضرة عن «الشراكة الشرقية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 نوفمبر 2017

بروكسل (أ ف ب)

يباشر الاتحاد الأوروبي جولة جديدة من المحادثات في بروكسل بهدف توطيد علاقاته مع ست من جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابقة، وسط مخاوف حيال تصاعد النفوذ الروسي في المنطقة.

لكن مع بقاء روسيا والنزاع المستمر في شرق أوكرانيا خارج جدول الأعمال الرسمي للاجتماع، من المرجح أن تكتفي قمة «الشراكة الشرقية» باستعراض الوضع من دون الخوض في إعلان نوايا جوهري.

وأفاد الاتحاد الأوروبي بأن القمة المقررة اليوم مع أوكرانيا وجورجيا ومولدافيا وأرمينيا وأذربيجان وبيلاروسيا ستركز على عشرين هدفاً «قابلاً للتحقيق»، وفق خطة عمل تهدف إلى مكافحة الفساد وتعزيز سيادة القانون وتحديث اقتصاديات الدول المعنية.

ولا ينطوي الإعلان المشترك، الذي سيصدر عن القمة، على أي ذكر للحرب الجارية في شرق أوكرانيا بين القوات الحكومية والانفصاليين المدعومين من روسيا.

ويكتفي النص بالدعوة إلى «تجديد الجهود للتشجيع على تسوية سلمية للنزاعات في المنطقة»، في تباين كبير مع اللهجة الشديدة التي تبنتها قمة الشراكة الشرقية الأخيرة عام 2015، والتي انتقدت بصورة مباشرة وواضحة ضم روسيا منطقة القرم. وشدد مسؤول أوروبي كبير على أن الكتلة لا تزال «ملتزمة بشدة» في جهودها لتسوية النزاعات في دول الكتلة السوفياتية السابقة، لكنه لفت إلى أن القمة ليست الإطار المناسب للقيام بذلك.وقال: «إن قمة للشراكة الشرقية ليس أداة لتسوية النزاعات، بل أداة لمناقشة كيفية تطوير شراكتنا وتثبيتها». ... المزيد