• الخميس 03 شعبان 1439هـ - 19 أبريل 2018م

طالبت بجلاء القوات الأجنبية كافة وشددت على حل سياسي وفق القرارات الدولية

المعارضة السورية تتمسك برحيل الأسد وتندد بتدخلات إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 نوفمبر 2017

عواصم (وكالات)

تمسكت المعارضة السورية، أمس، بمطلبها بألا يكون لرئيس النظام السوري بشار الأسد أي دور في الفترة الانتقالية بموجب أي اتفاق سلام ترعاه الأمم المتحدة، برغم التكهنات بأنها قد تخفف موقفها بسبب المكاسب الميدانية التي أحرزتها قوات النظام مؤخراً. كما نددت في بيانها الختامي لمؤتمر (الرياض-2) بالتدخلات الإيرانية التي تزعزع استقرار المنطقة، مطالبة بجلاء القوات الأجنبية كافة من الأراضي السورية، فيما نجحت في ضم منصة القاهرة للوفد الرسمي إلى جنيف.

وقالت المعارضة في بيان في نهاية اجتماع بالعاصمة السعودية الرياض أمس: «أكد المجتمعون على أن الانتقال السياسي لن يحدث من دون مغادرة بشار الأسد وزمرته ومنظومة القمع والاستبداد عند بدء المرحلة الانتقالية».

وعقدت الجماعات المعارضة الاجتماع سعياً للتوصل إلى موقف موحد قبل محادثات السلام التي تدعمها الأمم المتحدة (جنيف-8)، بعد عامين من التدخل العسكري الروسي الذي ساعد حكومة الأسد على استعادة كل المدن الكبرى في سوريا.

وذكر البيان أن المشاركين يؤيدون عملية سياسية تدعمها الأمم المتحدة ستتيح لسوريا «تحقيق عملية انتقال سياسي جذرية» من «منظومة الاستبداد» إلى نظام ديمقراطي، يمكن فيه إجراء انتخابات حرة.

وألقى اجتماع المعارضة، الذي ضم أكثر من 140 مشاركاً من مختلف التيارات الرئيسة في المعارضة، مثل المستقلين وفصائل الجيش السوري الحر، المسؤولية على حكومة الأسد في عدم تحقيق تقدم في محادثات السلام التي جرت في جنيف.وقال البيان: «إن العملية السياسية لم تحقق الغاية المرجوة منها، بسبب انتهاكات النظام المستمرة للقانون الدولي»، وأشار إلى قصف مناطق مدنية وحصار مناطق تحت سيطرة المعارضة، واعتقال عشرات الآلاف من المعارضين. ... المزيد