• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الغارات تتكثف ضد «داعش» والمعارك تقطع خطوط إمداده من حلب والرقة إلى عين العرب

الأكراد ينتزعون هضبة استراتيجية تطل على كوباني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 يناير 2015

عواصم (وكالات)

أكد المرصد السوري الحقوقي، أن «وحدات حماية الشعب» الكردية انتزعت أمس السيطرة على قمة هضبة مشته نور الاستراتيجية المطلة على مدينة كوباني الحدودية من قبضة متطرفي «داعش» الإرهابي الذين احتلوها قبل 3 أشهر، مبيناً أن المعركة أسفرت عن مقتل 11 عنصراً من الجماعة المتطرفة. وأعلن التحالف الدولي

أن مقاتلاته سددت 15 ضربة جوية ضد مواقع «داعش» في سوريا منذ صباح أمس الأول، مسفرة عن تدمير وحدتين قتاليتين كبيرتين و8 وحدات تكتيكية و3 مواقع قتالية وموقعين وسيارة بالقرب من كوباني، إضافة إلى استهداف وحدة تكتيكية في حلب ووحدتين تكتيكيتين ونظام مدفعية في الحسكة. من جهة أخرى، أكد مقاتلو البيشمركة الكردية العراقية أنهم كسبوا المعركة ضد «داعش» في كوباني، موضحين أنهم استعادوا السيطرة على 10 أحياء من أصل 13 حياً تتألف منها المدينة ناحية الحدود التركية.

وأوضح المرصد في بيان أن سيطرة القوات الكردية على قمة الهضبة الاستراتيجية ، جاءت إثر عملية عسكرية خاطفة بدأتها وحدات الحماية ليل الليلة الماضية واستمرت حتى ساعات الصباح الأولى أمس. وأشار المرصد إلى أن العملية العسكرية الشرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 11 عنصراً من «داعش»، إضافة إلى الاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر مشيراً الى إن وحدات حماية الشعب الكردي التي رفعت رايتها على البرج الموجود في قمة الهضبة، تكون بذلك قد سيطرت بالنار على طرق إمدادات «داعش» من حلب والرقة، إضافة إلى السيطرة بالنار على كامل مدينة كوباني بما فيها الجزء الشرقي والجنوبي الشرقي، الذي لا يزال تحت سيطرة التنظيم الإرهابي، ويشكل نحو 15% من مساحة المدينة.

بدوره، قال العقيد برهان محمد من البيشمركة العراقية، الذي يشارك في القتال في كوباني بعد وصوله مع زملاء له عبر تركيا أمس الأول، «كوباني مقسمة إلى 13 حياً. نسيطر حالياً على 10 أحياء منها بينما يسيطر الإرهابيون على 3 أحياء فقط». وأظهرت لقطات مصورة بثتها قناة نرويجية أمس الأول، حجم الدمار الناجم عن التفجيرات بالسيارات الملغومة والقصف المدفعي من جانب المتشددين والضربات الجوية للتحالف ضد قواعد ومخابئ التنظيم المتشدد. وأوضح العقيد محمد أن الضربات الجوية أسهمت في قطع خطوط الإمداد لمقاتلي «داعش». وتابع «قطعت خطوط الإمداد لهم من الرقة بسبب الضربات الجوية ولأننا نسيطر على أجزاء من الطريق. (داعش) لا يستطيع الحصول على الإمدادات».

في الأثناء، أفادت حصيلة أولية للمرصد أن 10 سوريين بينهم سيدة وطفلان لقوا حتفهم أمس بنيران القوات النظامية في دمشق وحلب ودرعا، بينما قتل عناصر من القوات الحكومية باشتباكات مع مقاتلي كتائب المعارضة المسلحة في ريف دمشق وحماة. أفادت الشبكة نفسها بمقتل 4 عناصر من قوات النظام بينهم ضابط على حاجز زلين جراء انفجار أحد المدافع التي كانوا يقصفون بها مناطق في مدينة اللطامنة. كما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مدينتي اللطامنة وكفر زيتا وقرية الزكاة في الريف الحموي، مما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى بين المدنيين، ودمار بعض المنازل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا