• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

العلاج الكيميائي لا يفيد مرضى السرطان في آخر العمر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يوليو 2015

أ ف ب

أظهرت دراسة سريرية أن العلاج الكيميائي في آخر العمر لا يحمل أي منفعة بل يضر بنوعية حياة الأشخاص المصابين بالسرطان ممن لا يزالون قادرين على القيام بنشاطات حياتية يومية.

وتعزز هذه النتائج الخلاصات التي توصلت إليها مجموعة استشارية من الخبراء تابعة لمنظمة "اميريكن سوسايتي اوف كلينيكل اونكولودجي" (اسكو) وأشارت إلى أن العلاج الكيميائي للمرضى في آخر العمر لا يحمل أي منافع صحية.

وللبحث في العلاقة بين اللجوء إلى العلاج الكيميائي ونوعية الحياة في آواخر العمر، تابع هؤلاء الباحثون حالات 312 مريضا مصابين بسرطان معمم على مدى أربعة أشهر قبل وفاتهم. وأكثرية المرضى كانوا رجالا يبلغ معدل أعمارهم 58,6 سنة.

وأظهرت الدراسة، التي نشرت نتائجها مجلة "جاما اونكولودجي" الأميركية، أن العلاج الكيميائي لم يساهم في تحسين نوعية الحياة مع دنو الموت بالنسبة للمرضى ذوي القدرة المحدودة أو المعدومة على التحرك وخدمة أنفسهم.

إلا أنها أشارت إلى أن العلاج الكيميائي كان له أثر سلبي على نوعية حياة المرضى الذين لا يزالون قادرين على إنجاز المهام الحياتية اليومية.

ولفت معدو الدراسة إلى ضرورة إعادة النظر في التوصيات الخاصة باللجوء إلى العلاج الكيميائي والصادرة عن منظمة "اسكو" في ما يخص المرضى المصابين بسرطان معمم في آخر أيام حياتهم.

وفي مقال نشرته مجلة "جاما ايكولودجي"، اعتبر الطبيبان تشارلز بلانك وإريك فروم من جامعة اوريغن (شمال غرب) أنه في هذه المرحلة "من غير المستحب تغيير التوصيات الصادرة عن منظمة +اسكو+ لمنع جميع المرضى في المراحل النهائية من الإصابة بمرض السرطان من الخضوع للعلاج الكيميائي في ظل عدم وجود أدلة دامغة تحدد من هم الأشخاص الذين قد يستفيدون من ذلك".

لكنهما لفتا إلى أنه "في حال اشتبه اخصائي في معالجة الأمراض السرطانية أن حياة المريض مرشحة للانتهاء في غضون ستة أشهر، يجب عندها تفادي مثل هذا العلاج" لمصلحة الرعاية التسكينية المعطاة للأشخاص الذين يحاضرون الموت.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا