• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

شهيد و40 جريحاً في صدامات مع الاحتلال في النقب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 يناير 2015

عبدالرحيم حسين (رام الله)

استشهد فلسطيني اختناقا بالغاز المسيل للدموع مساء امس الأول وأصيب 40 بجروح في اشتباكات مع الشرطة الإسرائيلية بمدينة رهط في النقب داخل الخط الأخضر، وذلك أثناء تشييع جنازة سامي الجعار الذي استشهد برصاص الأمن الإسرائيلي الأربعاء الماضي. كما ألقيت عبوة ناسفة في اتجاه إحدى المستوطنات شمال الضفة الغربية دون وقوع إصابات.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن شهود عيان أن سامي الزيادنة (42 عاما) استشهد في حالة اختناق بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقته الشرطة الإسرائيلية على المشاركين في مسيرة تشييع الجعار قرب مقبرة مدينة رهط.

ونقلت وكالة الأناضول عن مؤسسة النقب والإنسان الخيرية أن هجوم الشرطة الإسرائيلية على الجنازة أدى إلى إصابة العشرات برضوض وحالات اختناق، بينما أكدت الإذاعة الإسرائيلية سقوط قتيل وإصابة 22 آخرين على الأقل بجروح في الاشتباكات.

وقال مسؤول الحركة الإسلامية في النقب أسامة العقيبي إن المقبرة الإسلامية في مدينة رهط شهدت مواجهات عنيفة أصيب خلالها 40 شابا، وذلك بالتزامن مع إلقاء كلمة لرئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح، حيث أطلقت الشرطة الرصاص المطاطي والغاز المدمع وقنابل الصوت.

أما الإذاعة الإسرائيلية، فقالت إن المواجهات اندلعت عندما وصلت مركبة دورية تابعة للشرطة الإسرائيلية إلى موقع الجنازة، رغم اتفاق بين السكان وسلطات الاحتلال على بقاء الشرطة بعيدا عن المشيعين الذين رجموا الشرطة التي أفادت في بيان أن عدداً من عناصرها أصيبوا بجروح، وأن حالة أحدهم متوسطة.

وفي ذات السياق، أعلنت بلدية رهط عن إضراب شامل في كافة مؤسسات المدينة -بما فيها التربوية والتعليمية امس احتجاجا على استشهاد الزيادنة. وكانت شرطة الاحتلال قتلت الشاب سامي الجعار الأربعاء الماضي بالرصاص أثناء اقتحام مدينة رهط.

على صعيد آخر، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن عبوة ناسفة ألقيت من داخل سيارة مسرعة باتجاه أحد المباني في مستوطنة «نفيه تصوف» شمال الضفة الغربية المحتلة، دون وقوع إصابات. وأضافت الإذاعة أن قوة من الجيش الإسرائيلي قامت بأعمال التمشيط بحثا عن الفاعلين.

و قالت مصادر في شرطة الاحتلال، إن «مجموعة من الشبان ألقوا زجاجة حارقة على منزل إسرائيلي في مدينة القدس دون وقوع إصابات»، ولم تعلن عن هوية الشبان.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا