• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

المتحف العالمي الأول في الشرق الأوسط يستقطب المزيد من الزوار

كبريات شركات السياحة العالمية تروج لـ «اللوفر أبوظبي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

استضافت دائرة الثقافة السياحة - أبوظبي ممثلي أكبر شركات السياحة من العالم في جولة حصرية ضمن احتفالات افتتاح «متحف اللوفر أبوظبي»، والذي بدأ استقبال الجمهور رسمياً يوم 11 نوفمبر الجاري.

ودعت الدائرة مالكو وكبار مديري 14 من أهم شركات إدارة الوجهات ووكالات البرامج والعطلات السياحية من جميع أنحاء العالم، ومنها «ميركوري ترافل» و«جلوبال تور» و«المهارة ترافيل» و«سي آي تي أس شينزن»، لاستكشاف المتحف ضمن جولة خاصة لكبار الشخصيات أقيمت مؤخراً.

وتعرف الوفد إلى المجموعات الفنية والتاريخية المعروضة في المتحف الذي يُعتبر إضافة نوعية للصروح الثقافية في الإمارة. وتولت الدائرة تنظيم وتوفير رحلات الطيران والتنقل والإقامة والجولات السياحية لجميع المدعوين الذين اغتنموا الفرصة لزيارة المرافق والمنشآت ومعالم الجذب السياحي والثقافي الأخرى في أبوظبي.

وقال سلطان المطوع الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع السياحة بالإنابة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: «حرصنا على استضافة هذا الوفد من أقطاب قطاع السفر والسياحة في العالم للاستفادة من الزخم الكبير لافتتاح «متحف اللوفر أبوظبي»، وتحقيق أهدافنا المتمثلة في الترويج للإمارة، وترسيخ مكانتها وجهة سياحية وثقافية عالمية المستوى. وقد استثمرنا الجولة لتسليط الضوء على المقومات الطبيعية والسياحية والثقافية التي تنفرد بها أبوظبي، وتجعلها وجهة متميزة ومفضلة، مع التركيز على «متحف اللوفر أبوظبي».

وأوضح: «كرسنا جهودنا لمنح أعضاء الوفد انطباعاً إيجابياً عن أحدث معالمنا الثقافية الرائعة، إلى جانب تزويدهم برؤية شاملة للمنتجات السياحية والترفيهية المتنوعة في أبوظبي».

ويعتبر «متحف اللوفر أبوظبي»، أول متحف عالمي في الشرق الأوسط، ثمرة اتفاقية تعاون ثقافي وقعتها أبوظبي وفرنسا عام 2007، وقد صممه المهندس المعماري الفرنسي جان نوفيل، الحائز جائزة بريتزكر. ويضم المتحف مجموعات من الأعمال الفنية والتحف الأثرية ذات الأهمية التاريخية والثقافية والاجتماعية من فترات زمنية وحضارات متعددة من مختلف أرجاء العالم. ويحتضن هذا الصرح الثقافي العملاق مجموعة دائمة ومجموعات معارة من أبرز المؤسسات الثقافية والمتاحف الفرنسية، والتي تروي قصة الإنسانية منذ فجر التاريخ إلى عصرنا الحالي، من خلال 23 قاعة دائمة، تسرد 12 فصلاً.

وصمم جان نوفيل «اللوفر أبوظبي»، وفق مفهوم «مدينة المتحف» العائمة فوق مياه الخليج العربي، عبر سلسلة من المباني بيضاء اللون، مستوحاة من المدن والقرى العربية القديمة ذات البيوت منخفضة الارتفاع، وغالبيتها مغطاة بقبة يبلغ قطرها 180 متراً. وتعكس القبة مفهوم «شعاع النور» عندما تخترق أشعة الشمس الثقوب الموجودة ضمن طبقاتها المتداخلة، فتظهر وتختفي مع حركة الشمس على مدار اليوم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا