• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تركيز على معركة الأنبار وشيوخ العشائر

كارتر في العاصمة العراقية فجأة لتنسيق المواجهة ضد «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يوليو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

وصل وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أمس، إلى بغداد بشكل مفاجئ، للبحث مع مسؤولين سياسيين وعسكريين وشيوخ عشائر في المحافظات السنية، في المواجهة ضد تنظيم «داعش» الذي كثف مؤخرا تفجيراته في بغداد ومناطق قريبة منها ، وذلك في الوقت الذي وصلت القوات العراقية إلى شمال الرمادي في محافظة الأنبار بعد اشتباكات مسلحة مع تنظيم «داعش». وأسفرت المعارك والتفجيرات وقصف التحالف الدولي في العراق عن مقتل 51 عراقيا بينهم 27 من «حزب الله» العراق، و71 داعشيا.

وخلال زيارته الأولى للعراق منذ تسلمه مهامه في فبراير، بحث كارتر العمليات العسكرية في محافظة الأنبار التي يشارك فيها للمرة الأولى جنود دربهم التحالف الدولي. والتقى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ونظيره خالد العبيدي، إضافة إلى جنود أميركيين يشكلون جزءا من نحو 3500 جندي ومستشار عسكري، أرسلتهم واشنطن بعد الهجوم الواسع للتنظيم وسيطرته على مناطق معظمها سنية.

كما عقد اجتماعا مع رئيس مجلس النواب سليم الجبوري بمشاركة سياسيين وشيوخ عشائر من المحافظات السنية أبرزها نينوى والأنبار.

وقال المتحدث باسم البنتاجون ستيف وارن إن الجهود العسكرية في الأنبار تركز حاليا على عزل الرمادي. وقدر عدد مقاتلي التنظيم المتواجدين فيها بنحو ألفين. ولم يحدد تاريخ بدء الهجوم المباشر على المدينة، متوقعا أن يتم ذلك خلال «أسابيع» بمشاركة «آلاف» المقاتلين العراقيين.

وأشار وارن إلى أن «3 آلاف جندي» عراقي تدربوا على يد التحالف يشاركون بمعارك تمهد لاستعادة الرمادي. وأضاف «هذا تطور يسعدنا جدا الاطلاع عليه». وذكر أن نحو 1800 مقاتل عشائري تلقوا تدريبات وتجهيزات. وسبق للعشائر ان شكت مرارا من ضعف الدعم الحكومي لها وتزويدها بالسلاح. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا