• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أنقرة تحشد قواتها قبالة سوريا وتتجه للتعاون مع واشنطن

تركيا تشتبك مع «داعش» وتفتح «إنجرليك» أمام طائرات التحالف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يوليو 2015

عواصم (وكالات) في تطورات عسكرية وسياسية لافتة مرتبطة بالحرب الدائرة ضد تنظيم «داعش» ،أعلنت هيئة الأركان العامة للجيش التركي أن متشددا من التنظيم الإرهابي وجنديا تركيا قتلا بعدما رد على إطلاق نار عبر الحدود مع سوريا، مشيرا إلى أن تركيا دفعت بطائرات مقاتلة إلى الحدود المشتركة عقب الاشتباكات التي تزامنت مع مقتل شرطي آخر في ديار بكر، واعتقال 3 أشخاص يشتبه في مشاركتهم بقتل شرطيين في شانلي أورفا الحدودية أمس الأول. وأعلنت ولاية &rlmكيليس التركية إنشاء منطقتين أمنيتين على الحدود السورية، لمدة 5 أيام، وسط أنباء عن موافقة تركيا على فتح قاعدة إنجيرليك الجوية جنوب البلاد خلال أيام أمام طائرات التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش»، وذلك بعد اتصال هاتفي جرى بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والأميركي باراك أوباما. وقال الجيش إن دبابات تركية قصفت أمس مواقع للتنظيم في سوريا بعد إطلاق نيران منها في وقت سابق أدى إلى مقتل جندي تركي في كيليس (جنوب)، مؤكداً أن متشددا من «داعش» قتل وقصفت ثلاث عربات تابعة له كما قتل جندي تركي وأصيب آخران في الاشتباكات ، في حين كشف مسؤول تركي أن نحو نصف العربات المدرعة التي تحمي الحدود التركية منتشرة الآن على الجبهة السورية. وفي وقت سابق، اعتقلت الشرطة التركية 3 أشخاص على صلة بمقتل شرطيين في شانلي أورفا القريبة من سروج قبل يومين. وفي حادث آخر قتل رجل شرطة تركي وأصيب آخر بهجوم شنه مسلحون مجهولون في مدينة ديار بكر التي تهيمن عليها أغلبية كردية، ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم. وشرعت تركيا في إقامة جدار باستخدام القوالب سابقة التجهيز على امتداد جزء من حدودها مع سوريا، وتعزيز سياج من الأسلاك وحفر خنادق إضافية بعد تفجير سروج الانتحاري. وحسب توقعات محللين، فإن المنطقتين الأمنيتين هي منطقة «أنونجو بينار» بولاية كيليس مقابل مدينة «أعزاز» السورية، ومنطقة «ألبيلي» مقابل قرية الراعي السورية. وأرسل الجيش التركي تعزيزات إضافية إلى تلك المناطق، من بينها فرق من القوات الخاصة، إضافة لتعزيزات قادمة من قيادة الفوج الخامس المدرع في ولاية غازي عنتاب جنوب البلاد. وعقد أمس اجتماع أمني في العاصمة أنقرة، ضم رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو، ومدير الاستخبارات العامة هاكان فيدان، وقائد أركان الجيش الجنرال نجدت أوزيل لتناول موضوع أمن الحدود والتدهور الأمني الذي حدث خلال الأيام الماضية. وقال نائب رئيس الوزراء المتحدث باسم الحكومة التركية بولنت أرينج إنه سيتم تشديد الإجراءات الأمنية على الحدود في تركيا،وأن: «هناك عملا يتعين القيام به على الحدود وهو عمل لن يؤثر على العمليات الإنسانية على الحدود، لكننا بحاجة إليه لمنع المقاتلين الإرهابيين والأجانب من عبور الحدود»، مؤكدا العزم على إنشاء نظام أمني عملي على الحدود. من جهته انتقد الرئيس التركي «حزب الشعوب الديمقراطي» الموالي للأكراد لـ«إعلانهم على الملأ أنهم يدعمون التنظيمات الإرهابية، والتزامهم الصمت حيال أعمال تنظيم حزب العمال الكردستاني الوحشية». ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» أن أردوغان وصف في بيان «عدم امتلاك الحزب الشجاعة لإدانة أعمال تنظيم حزب العمال الكردساني الإرهابي بالأمر المخزي». وفي شأن متصل أجرى أوباما وأردوغان اتصالا هاتفيا أمس، بحثا فيه التعاون في الحرب ضد «داعش». وقال بيان البيت الأبيض إن الزعيمين ناقشا تعميق تعاونهما في القتال ضد «داعش»، وإن أوباما أدان تفجير سروج ونقل تعازي باسم الشعب الأميركي إلى عائلات الضحايا، وإن الزعيمين أكدا أن الولايات المتحدة وتركيا تقفان متحدتين في القتال ضد الإرهاب. وأضاف البيان أن الرئيسين بحثا «تعاونا مستمرا من أجل فرض الأمن والاستقرار في العراق وكذلك إيجاد حل سياسي للنزاع في سوريا»، إضافة إلى أمن الحدود التركية التي يمر عبرها العديد من المقاتلين للانضمام إلى «داعش». وقال مسؤول في الإدارة الأميركية لصحيفة «حريت» التركية أمس، إنه من المتوقع أن تقوم تركيا خلال أيام بفتح قاعدة إنجيرليك الجوية جنوب للبلاد أمام طائرات التحالف الدولي وأن من المتوقع فتح القاعدة مطلع أغسطس المقبل. وأشار إلى أنه لن يكون هناك تعليق على عمليات الطائرات بدون طيار، ولكنه أضاف أن بإمكانه أن يؤكد أن الطائرات العسكرية التابعة لدول حلف شمال الأطلسي (ناتو) الأخرى ستكون قادرة على استخدام القاعدة. تركيا تنفي علاقة أسرة أردوغان بـ«داعش» أنقرة (د ب أ) نفت الرئاسة التركية، أمس، ما تردد عن وجود علاقة بين الرئيس رجب طيب أردوغان ونجله بلال وابنته سمية بتنظيم «داعش». وقالت الرئاسة في بيان، أوردته وكالة الأناضول أمس، إن «الادعاءات المغرضة تأتي في إطار سلسلة عمليات لتضليل الرأي العام، وترمي إلى تشويه سمعة تركيا من خلال خلق انطباع وكأنها على علاقة مع تنظيم داعش الإرهابي». وأكد البيان أن «كل الادعاءات التي لا أساس لها والتي يتم الترويج لها مؤخرا بشكل لا أخلاقي، كاذبة»، مشيرا إلى أن «الافتراءات الملفقة على بعض المواقع الإليكترونية الأجنبية التي تعود لنظام بشار الأسد وعملائه، يجري تداولها من قبل بعض الأوساط التي تلفت الأنظار بمعاداتها لتركيا». ونوه إلى أنه لا يمكن على الإطلاق تجاهل حقيقة أن تركيا تواجه «داعش» بحزم. وقال إن أردوغان يحتفظ بحقوقه القانونية حيال «الافتراءات»، ويدعو وسائل الإعلام إلى عدم الانسياق وراء الحملات الرامية لتشويه سمعة تركيا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا