• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

من أعماله ساعة ولد الهدى وأم كلثوم

محفوظ عبدالرحمن.. «حلواني» الدراما العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 نوفمبر 2017

القاهرة (الاتحاد)

محفوظ عبدالرحمن.. أحد أهم أعمدة الدراما العربية، أثرى الساحة الفنية بإبداعاته المتنوعة بين التلفزيون والسينما والمسرح، وتنوعت أعماله بين الدينية والتاريخية والاجتماعية والسير الذاتية، وحققت نجاحاً لافتاً على المستويين الجماهيري والنقدي.

ولد في 11 يونيو 1941، وتخرج من جامعة القاهرة 1962، وعمل بعدها في مؤسسة دار الهلال، ثم انتقل للعمل في وزارة الثقافة، وكتب في العديد من الدوريات الصحافية، ونشرت له مجموعة أعمال أدبية، منها «البحث عن المجهول»، و«أربعة فصول شتاء»، و«اليوم الثامن».

«العودة إلى المنفى»

وقدم أول مسلسل له 1971 بعنوان «العودة إلى المنفى»، وعرض له 1976 مسلسلي «الزير سالم» لأحمد عبدالحليم، ويوسف شعبان، وجاسم النبهان، و«سليمان الحلبي» لأحمد مرعي، وعبدالله غيث، ثم «عنترة بن شداد» لأحمد مرعي، وعبدالله غيث، ويوسف شعبان، وأمينة رزق، و«ليلة سقوط غرناطة» لأحمد مرعي، وعبدالله غيث، وتوفيق الدقن، و«الكتابة على لحم يحترق» لعبدالله غيث، وسميحة أيوب، ومحسنة توفيق.

الأجزاء الثلاثة

وفي 1991 قدم أول تجاربه الاجتماعية مسلسل «قابيل وهابيل» لفاروق الفيشاوي، وأحمد مظهر، ومريم فخر الدين، وسميحة أيوب، وفي 1992 قدم «ساعة ولد الهدى» لسميحة أيوب، وخالد زكي، وحسن حسني، ثم كتب الأجزاء الثلاثة من مسلسل «بوابة الحلواني» لعبدالله غيث، وعزت العلايلي، وصلاح قابيل، وعلي الحجار، وإيمان الطوخي، وسمية الألفي، وسميرة عبدالعزيز، و«فوتوغرافيا» لجميل راتب، ومحمد رضا، ومديحة حمدي.

اختياراته الدرامية

وفي 1999 قدم «أم كلثوم» لصابرين، وحسن حسني، وسميرة عبدالعزيز، وكمال أبورية، وأحمد راتب، وعرض آخر مسلسلاته 2013 «أهل الهوى» عن حياة الشاعر بيرم التونسي، وقام ببطولته فاروق الفيشاوي، وإيمان البحر درويش، وكان لاختياراته الدرامية أسلوباً خاصاً، وكان زملاؤه وتلاميذه وأساتذته يؤكدون أنه لم يكن مجرد كاتب دراما فقط، بل أديباً يكتب دراما، وأنه كان بمثابة السهل الممتنع، كما كتب للسينما أفلام «القادسية» لسعاد حسني، وعزت العلايلي، وشذى سالم، و«ناصر 56»، و«حليم» لأحمد زكي، وكان أحد الكتاب والرواد في المسرح، حيث كتب مسرحيات «عريس لبنت السلطان»، و«محاكمة السيد ميم»، و«بلقيس»، و«لحم يحترق»، و«احذروا»، و«الحامي والحرامي»، وحصل على «جائزة النيل» في مجال الفنون، وهي أعلى جائزة ثقافية مصرية العام 2013، وتوفي عن 76 عاماً في 19 أغسطس 2017.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا