• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

يستمد قوته من الذاكرة الشعبية

عائشة بالخير: أتمنى أرشيفاً موحداً للتراث الشفاهي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 نوفمبر 2017

أشرف جمعة (أبوظبي)

تخصص الدكتور عائشة بالخير مستشارة البحوث في الأرشيف الوطني، الكثير من وقتها للجوانب التراثية نظراً لإيمانها بالقيم الجمالية التي تتمتع بها، إذ عاش الآباء والأجداد على الصدق والفطرة السمحة ولا يغيب عن ذهنها أقوال حكيم العرب المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ومنها «إن الحاضر الذي نعيشه الآن على هذه الأرض الطيبة، هو انتصار على معاناة الماضي وقسوة ظروفه»، ولا تزال تقدم بالخير رؤيتها للماضي عبر جهودها البحثية الدؤوبة للحفاظ على الموروث.

أسلوب حياة

حول الحفاظ على الهوية التراثية، تقول مستشارة البحوث في الأرشيف الوطني الدكتورة عائشة بالخير:« تتردد في أذني مقولة الباني المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، «الذي ليس له ماضٍ ليس له حاضر أو مستقبل»، لذا أعتبر التراث أسلوب حياة، وهو مخزون وجداني وامتداد لما تلقيته من أهلي عبر اللغة العربية واللهجة الإماراتية والأعراف والقيم السائدة، ورؤية العالم من منظورٍ يعكس الواقع والتطلعات إلى المستقبل، فأنا لم أسمع قط والدتي أو جدتي تستخدمان كلمة تراث على الموروث الذي آل إليهما من السابقين لكن كان لديهما إصرار على أن نتحدث بلهجة ومفردات لا تبتعد عنهما، وأن نوظف مفردات اللغة العربية بشكل صحيح، فأنا أؤمن بمبدأ «جديمك نديمك لو يديدك أغناك».

حقائق التاريخ

وتورد أن العمل بروح الفريق أفضل بكثير من التنافس على إحراز الأرقام الفردية، كون أننا في حاجة لإنشاء أرشيف موحد للتراث الشفاهي، والذاكرة الشعبية وعناصر الحضارة الممتدة، حتى يتمكن الباحث مستقبلاً من الحصول على معلومات متعددة وشاملة تحقق المصداقية، وتعبر مختلف بقاع الدولة بما يصب في مصلحة الجيل الجديد، فالمرويات التاريخية والشعبية الموثقة تعزز الهوية الوطنية وتعمق الولاء والانتماء، وتُجسد تضحية الآباء والأجداد وتجاربهم فتقوم بدور المعلم الذي يقوم بالتوعية، وكشف حقائق التاريخ والثقافة من أفواه شهود العصر والمخضرمين والمعمرين، وفي ذلك ديمومة للمعارف المتناقلة شفاهياً من جيلٍ إلى جيل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا