• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

دي ميستورا يعلن عدم إمكانية استئناف مباحثات السلام 25 فبراير.. وأولاند يحذر من حرب بين روسيا وتركيا

انتهاء مهلة بدء وقف النار في سوريا دون بوادر هدنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 فبراير 2016

عواصم (وكالات)

عقد مسؤولون عسكريون من الولايات المتحدة وروسيا مباحثات في جنيف أمس، بمشاركة المبعوث الأممي لدى دمشق ستيفان دي ميستورا، بهدف تضييق الهوة بين مواقف البلدين في الأزمة السورية، وذلك قبل اجتماع موسع لمجموعة الدعم الدولي، في محاولة لوقف «الأعمال العدائية» في سوريا واستئناف العملية السياسية، بينما انتهت المهلة المحددة لوقف إطلاق النار دون أي بوادر للتهدئة. وذكرت الخارجية الروسية أن المشاورات مع أميركا تتعلق بوقف إطلاق النار في سوريا والمعركة المشتركة ضد «داعش» وجبهة «النصرة»، قائلة، إن الضربات الجوية ضد «الإرهابيين» في سوريا يجب أن تتواصل، وأضافت «على الأسد والأطراف الأخرى في الصراع السوري الاستماع لنصيحة روسيا» دون تفاصيل.

وفي تطور لافت، اعتبر المبعوث الروسي للأمم المتحدة فيتالي تشوركي أن تصريحات الرئيس السوري حول نيته استعادة السيطرة على كامل الأراضي السورية قبل وقف النار، تسيء إلى الجهود الدبلوماسية المبذولة للتوصل الى تسوية سلمية.

وقال تشوركين لصحيفة «كومرسانت الروسية «موسكو انخرطت بجدية كبرى في هذه الأزمة، سياسياً ودبلوماسياً والآن عسكرياً.. بالتالي نريد، بالطبع، أن يأخذ الأسد هذا بالاعتبار». وأشار تشوركين إلى أن كلامه يعكس «وجهة نظر شخصية». وشاركت روسيا، حليفة دمشق منذ نحو أسبوع في اجتماع للدول الخمس الكبرى في مجلس الأمن وتركيا ودولاً عربية في ميونيخ، وتقرر خلاله «وقف الأعمال العدائية» في سوريا خلال أسبوع، وفي مقابلة مع فرانس برس الأسبوع الفائت، تعهد الأسد استعادة كامل أراضي سوريا من يد المعارضة، مشدداً «من غير المنطقي أن نقول إن هناك جزءاً سنتخلى عنه».

وفيما تواصل التصعيد التركي لعمليات القصف المدفعي ضد مواقع الأكراد وحلفائهم في «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة أميركياً، والقصف الجوي الروسي على مواقع المعارضة المناهضة لنظام الأسد، حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مجلس الأمن من أن الأوضاع الحالية في سوريا تجعل «من الصعب للغاية» تصور نشر مراقبين تابعين للمنظمة الدولية للإشراف على أي وقف لإطلاق نار.

وأكد دي ميستورا أن محادثات السلام بجنيف لن يتم استئنافها في 25 فبراير الجاري كما كان مقرراً، مبنياً أن ذلك «ليس واقعياً» وربما يحتاج لـ10 أيام للاستعداد وتوجيه الدعوات. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا