• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

أبناء يتعرضون للإهانة أمام الناس

قسوة الآباء والأمهات.. «آفة العصر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 نوفمبر 2017

أشرف جمعة (أبوظبي)

من يحمي الطفل من الإهانة أمام الناس، في الشارع في الحدائق في مراكز التسوق أو أمام سور المدرسة؟.. من يحميه من الضرب المبرح وهو لا حول له ولا قوة ؟ فهو أسير أب صاحب رأي نافذ فيه، أو أم صاحبة حق في أن تفعل به ما تشاء، ولا يملك هذا الصغير الغض سوى الإذعان لسيل الشتائم التي توجه إليه بغتة في زحمة الأماكن، ولا يجني غير الخزي والشعور بالضعف والاستكانة.

مشاهد نراها بشكل متكرر في حياتنا، وبرغم أنها تؤذي النفوس، لا يدري أحدنا كيف يتصرف، حين يرى طفلاً يتعرض للمهانة أمام الناس، لكن التفكير يروح نحو طلب الشرطة أو توبيخ الأب الجاهل أو الأم المتمادية في تصرفاتها المشينة ضد فلذات الأكباد.. وإذا كانت هذه الأحداث متكررة بشكل عنيف ضد الأطفال، فأين دور التوعية؟.. وكيف نحمي هذه الفئة التي تحتاج إلى رعاية واهتمام وإدراك بأن التهذيب بالعقل لا بالسخرية والمهانة.

عقاب أليم

علي الطنيجي استاء كثيراً من بعض التصرفات غير المسؤولة من بعض الآباء والأمهات، أثناء توجيه أطفالهم، حيث إنه تفاجأ ذات مرة وهو يسير مع مجموعة من أصدقائه، ببكاء طفل تحول شيئاً فشيئاً إلى صراخ، من كثرة الضرب الذي ناله من والده في أحد مراكز التسوق وهو ما دعاه للاقتراب بطريقة ودية من الطفل لتخليصه من هذا العقاب الأليم، خصوصاً أن عمره لا يتجاوز العاشرة، وفي أثناء ذلك عبر والده عن انزعاجه من تدخله لكنه خاطبه بهدوء، وطلب منه أن يتعامل مع هذا الصغير بشيء من الرحمة، لكن فوجئ برد الأب الذي بين له أنه ابنه ويفعل به ما يشاء، فكانت هذه الكلمات صادمة بالنسبة له، وتساءل إلى هذا الحد تبلغ القسوة ببعض الآباء؟

أمام المارة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا