• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ضمن مبادرة سلطان القاسمي

أول الغيث بيت للشعر في الأردن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يوليو 2015

الشارقة (الاتحاد)

ضمن مبادرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة افتتح أمس الأول في محافظة المفرق الأردنية أول بيت للشعر، في حضور وزيرة الثقافة الاردنية الدكتورة لانا مامكغ، وبلال ربيع البدور سفير الإمارات لدى المملكة الأردنية الهاشمية، وعبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، ومحمد البريكي مدير بيت الشعر في الشارقة، ومحمد القصير ورئيس الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة والإعلام، والنائب الدكتورة ريم أبو دلبوح، ورئيس بلدية المفرق أحمد غصاب الحوامدة ومدير ثقافة المفرق فيصل السرحان.

وشهد حفل الافتتاح قراءات شعرية بمشاركة الشعراء د. راشد عيسى ويوسف عبدالعزيز والدكتورة هناء البواب وسعيد يعقوب وحمود حويسان العنزي وإبراهيم الحسبان ومحمد العياف العموش وهلال الشرفات وأسامة السرحان.

وخلال رعايتها حفل تدشين أول بيت للشعر على مستوى الوطن في المفرق، أكدت وزيرة الثقافة الأردنية الدكتورة لانا مامكغ على عمق العلاقات الأخوية ما بين الأردن ودولة الامارات. وثمنت مبادرة حاكم الشارقة باختيار الأردن كأول دولة عربية بافتتاح هذه البيوت الشعرية على مستوى المنطقة العربية، واشادت بدعم سموه للثقافة العربية وتطوير ادوات تنميتها والاهتمام باللغة العربية تعزيزا لدورها في الحفاظ على الهوية العربية الأصيلة.

وأكدت الوزيرة ان المشروع الجديد الحضاري سيكون حاضنة الشعر والشعراء، مشيدة بتجربة إمارة الشارقة في اهتمامها بالثقافة من خلال ما حققته من حالة متميزة من الوعي والإدراك بأهمية الارتقاء بأدب الطفل وثقافته بوصفه ركيزة أساسية في المشروع الثقافي التنموي.

من جانبه أكد العويس: أهمية التعاون بين الأشقاء العرب. وتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة لنشر بيوت الشعر في جميع الأقطار العربية لتكون رابطة جامعة حقيقية تحدد ما هو مشترك بين اللغة والشعر والإنسان وتعبيراً عن الهوية والخصوصية العربية. وأشار إلى أن الهدف من هذا المشروع استقطاب الشعراء الشباب وتقديم الدعم لهم بإبراز نتاجاتهم، وحمايتهم من الأفكار الهدامة، إضافة إلى الحفاظ على مكانة الشعر وتشجيع الشعراء والعمل على تأصيل دور الشعر والشعراء في الحركة الثقافية وايصال صوت الشعراء الى قطاعات المجتمع وتوثيق الحركة الشعرية في الوطن العربي ورعاية الشاعر والكاتب والمثقف العربي فكريا وادبيا وماديا ورفد المكتبة العربية والعالمية بأهم الإصدارات المعنية باللغة العربية والشعرية والنقد الادبي والبحث عن جماليات روح اللغة العربية.

وبين العويس أن هذا المشروع سيوفر مكانا ومناخا روحيا يلتقي فيه حراس الكلمة والحرف ويكشف عن المواهب الشابة، ويعزز لغة الشعر.

وقال مدير ثقافة محافظة المفرق فيصل عجيان: إن بيت الشعر في محافظة المفرق سيعمل على المساهمة في ديمومة العطاء الإبداعي الشعري والحفاظ على لغتنا العربية. كما أكد عدد من شعراء محافظة المفرق أهمية تواجد بيت الشعر في تكوين كينونة خاصة تسهم في تفعيل دور الشعر في الحفاظ على اللغة العربية. ويحتوي بيت الشعر في مدينة المفرق على قاعة المكتبة والمطالعة والتي تضم عناوين متخصصة في تاريخ الشعر ودرسته ونقده ومراجعه ودواوينه من الجاهلية الى وقتنا الحاضر، اضافة الى اصدارات دائرة الثقافة والاعلام في الشارقة واصدارات وزارة الثقافة وقاعتين للأنشطة الثقافية ومجلس للضيفة، وذلك بهدف توفير البيئة المناسبة للمبدع والإبداع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا