• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«البيئة» ترشد المزارعين للحفاظ على جودة التمور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يوليو 2015

دبي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

تولي وزارة البيئة والمياه اهتماماً خاصاً بالقطاع الزراعي، وذلك تحقيقاً لهدفها الاستراتيجي المتمثل في تعزيز سلامة الغذاء واستدامة الإنتاج المحلي، حيث تركز الوزارة على زراعة المحاصيل الاستراتيجية المهمة في الدولة والمتأقلمة مع الظروف المناخية، ومنها «شجرة النخيل» والتي نالت اهتماماً ورعاية خاصة من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث إن دولة الإمارات العربية المتحدة من أوائل الدول التي طورت زراعة النخيل، وأصبح عددها الآن أكثر من 40 مليون نخلة مزروعة في مختلف الإمارات. وقامت وزارة البيئة والمياه بإجراء سلسلة من الدراسات والأبحاث حول كفاءة أساليب تجفيف التمور المختلفة، وذلك في إطار جهود الوزارة ومساهمتها لتعزيز الأمن الغذائي، والمحافظة على جودة إنتاج التمور وعدم فقدان العناصر الغذائية بها ووصولها إلى المستهلك النهائي، سواء في الأسواق المحلية أو العالمية بمواصفات وقيمة غذائية عالية، حيث يعتبر تجفيف التمور من الوسائل الضرورية للمحافظة على الإنتاج، خاصة أن معظم الأصناف المزروعة في الدولة هي من الأصناف نصف الجافة التي تضع على عاتق المتخصصين في مجال معاملات ما بعد الحصاد عبء إيجاد الطرق المناسبة للمحافظة على ذلك الإنتاج ذي القيمة العالية وتقليل الفاقد منه. وأكدت المهندسة فاطمة الكلباني مدير إدارة التنمية الزراعية بالوزارة، أهمية استخدام البيوت الزجاجية في التجفيف، كونها تحافظ على لون ونظافة والقيمة الغذائية للتمور، بالإضافة إلى ميزة سرعة التجفيف، الأمر الذي يترتب عليه ارتفاع المردود المادي لدى المزارعين، ويتم ذلك على مرحلتين، بداية بغسل الثمار على النخلة ومن ثم تجفيفها وتغطية العزوق بالشبك للمحافظة على الثمار نظيفة وبعيدة عن الطيور والقوارض والأتربة لحين وصولها إلى مرحلة الرطب، ويسهم ذلك في المحافظة على الثمار التي وصلت إلى مرحلة الرطب وتساقطت داخل الشبك. ومن ثم يتم تجميع الثمار ووضعها في أطباق «صواني»، مع مراعاة استبعاد الثمار غير الجيدة أو التي لم تصل إلى مرحلة الرطب، وبعدها يتم وضع الصواني إما تحت مظلة شبكية والتي تعتبر من الطرق البدائية لتجفيف الثمار بأشعة الشمس وتكون سرعة الهواء عادية من دون رفع، أو يتم وضع الأطباق على الأرفف داخل البيوت البلاستيكية أو البيوت الزجاجية، وتعتمد هذه الطريقة عن طريق دفع الهواء الساخن ليمر على الثمار ويعمل على تجفيفها خلال أيام عدة، نتيجة لدرجة حرارة الجو وسرعة الهواء المدفوع بين الثمار، بالإضافة إلى طريقة تجفيف التمر داخل الأفران الكهربائية والتي تعتمد على سخانات يمر عليها الهواء بسرعة معينة، فترتفع حرارته ومن ثم يمر هذا الهواء الساخن على الثمار لتجفيفها، وتتطلب عملية التجفيف درجة حرارة في الفرن الكهربائي تتراوح بين 35 م لصنف دجلة نور و46 م في حالة تجفيف أصناف أخرى مثل مكتومي وخلاص، ولكن يعاب عليها إذا لم تستخدم درجة الحرارة المناسبة أمور عدة، منها دكانة لون الثمار وانفصال القشرة عن التمرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض