• الأحد 09 جمادى الآخرة 1439هـ - 25 فبراير 2018م

الأمن السوداني يمنع إحياء ذكرى رحيل مفكر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 يناير 2013

الخرطوم (ا ف ب) - منع الأمن السوداني أمس إحياء ذكرى رحيل مفكر مجدد أعدم قبل 27 عاما في عهد الرئيس الأسبق جعفر النميري، كما ذكر المنظمون. ومحمود محمد طه مفكر سوداني له آراء تجديدية في الإسلام وتطبيق الشريعة أثارت جدلا واسعا في السودان.

وقد ألف أكثر من سبعين كتابا تدعو إلى فكرته وأسس حركة باسم «الإخوان الجمهوريون». وفي عهد جعفر نميري حكم عليه بالإعدام بتهمة الارتداد عن الإسلام. وأيد النميري الحكم الذي نفذ فيه في 18 يناير 1985.

وقالت أسماء محمود محمد طه ابنة المفكر المغدور ومديرة مركز يحمل اسمه أقيم في 1985 في منزله في أم درمان «درجنا سنويا على الاحتفال بذكرى شهيد الفكر الأستاذ محمود تثمينا لموقفه في التمسك بأفكاره في مواجهة الديكتاتورية».

وأضافت: «هذا العام، وبعد أن أخذ المشاركون في التوافد على مقر المركز، حضرت قوة من الأمن في أربع سيارات وأحاطت بمقر المركز وطلبت منا عدم إقامة الاحتفال». وتابع أن رجال الأمن «منعوا المشاركين من دخول مقر المركز».

وتشن السلطات السودانية منذ ديسمبر الماضي حملة ضد منظمات المجتمع المدني والمراكز الثقافية، وقد أغلقت خلال الشهر الماضي مركز الدراسات السودانية ومركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية ومنظمة اري التي تنشط في مجال حقوق الإنسان بمنطقة جبال النوبة التي تدور فيها حرب بين الحكومة ومتمردي الحركة الشعبية شمال السودان.

كما قامت بإغلاق بيت الفنون وهو مركز يعمل في مجال الموسيقى والمسرح بحجة أن هذه المراكز تتلقى تمويلا من خارج السودان. ورفضت رئاسة الجمهورية السودانية استلام مذكرة اعدها ناشطون احتجاجا على إغلاق المراكز الأربعة.