• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

طالب بتنفيذ كامل للقرار 2216

مجلس الأمن يدعو الأطراف اليمنية لاستئناف المفاوضات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 فبراير 2016

نيويورك (وكالات)

طالب مجلس الأمن الدولي أمس جميع الأطراف اليمنية بتنفيذ كامل للقرار 2216، والالتزام بالتعهدات المعلنة خلال جولة المشاورات التي جرت في ديسمبر الماضي. وحث في بيان صدر مساء أمس الأول على المشاركة في المشاورات السياسية دون شروط مسبقة وبحسن نية، بما يضمن الوصول إلى حل وفقاً للمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن.

ودعا المجلس جميع أطراف النزاع للامتثال للقانون الإنساني الدولي واتخاذ جميع التدابير الممكنة لتقليل الضرر اللاحق بالمدنيين والمنشآت المدنية، ووضع حد لتجنيد واستخدام الأطفال، وأكد الالتزام بوحدة وسيادة أراضي اليمن، معبراً عن قلقه البالغ إزاء الوجود المتزايد لتنظيمي القاعدة وداعش في شبه الجزيرة العربية، وحث جميع الأطراف على اتخاذ خطوات عاجلة من أجل استئناف وقف إطلاق النار، والامتثال لقرارات مجلس الأمن، والوفاء بالتزامات تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية، بما في ذلك تدابير ضمان مزيد من وصول المساعدات السريع والآمن ودون عوائق، وإيصال البضائع التجارية، والوقود للأغراض المدنية إلى جميع أنحاء اليمن.

وقال أعضاء المجلس في بيان: «إن وقف الاقتتال والالتزام بقرارات المجلس ذات العلاقة من شأنه أن يفضي إلى وقف إطلاق نار دائم وشامل، وشددوا على أهمية تشكيل لجنة للتنسيق ووقف التصعيد بهدف تحقيق تقدم ملموس في هذا الشأن. ودعا إلى تطبيق آلية التحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة، والتي تسمح بدخول غير مقيد للسفن التجارية إلى اليمن وفقاً لقرار مجلس الأمن 2216.

وتصاعدت وتيرة الانتقادات الدولية الموجهة للانتهاكات الواسعة النطاق التي تمارسها مليشيا الحوثي وصالح. وأوضح المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في أحدث تقرير له حول التطورات أن الحريات الأساسية لليمنيين، ولا سيما حرية الرأي والتعبير، تنتهك بشكل مستمر، وقال إن اليمنيين يعانون وبشكل متواصل ومتزايد من انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي. وعدد حالات الانتهاكات التي تمارسها المليشيا ومن بينها التعرض للناشطين المدنيين والتي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً وارتفع معها عدد التقارير عن التعنيف والاعتقال القسري للإعلاميين. وذكَّرَ في تقريره المقدم إلى مجلس الأمن بأن عمليات ترهيب الإعلاميين والتعرض لهم تعتبر من أبرز انتهاكات الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وتبرز مظاهر الانتهاكات التي تمارسها مليشيا الحوثي وصالح، أكثر في الاستهداف المباشر والممنهج للمدنيين في مدن يمنية عدة أهمها تعز، حيث يتم استخدام صواريخ الكاتيوشا ومدافع الدبابات، في قصف يومي على منازل المدنيين، وعلى المستشفيات. وتشير تقارير المنظمات الإنسانية باستمرار إلى المنافذ الرئيسية لمدينة تعز باعتبارها أمثلة صارخة للانتهاكات اليومية التي يتعرض فيها المدنيون لانتهاكات متعددة تصل أحياناً إلى مرحلة القتل إلى جانب الضرب والإهانات اللفظية ما يضاعف من معاناة المدنيين في رحلة بحثهم اليومية الشاقة عن الغذاء والمياه والمشتقات النفطية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا