• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

طالبت المجتمع الدولي بتعزيز القوات الأمنية ودعم عملية السلام والتنمية الاقتصادية والبشرية

الإمارات تجدد الالتزام بالدعم الإنساني والإنمائي لأفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 نوفمبر 2017

نيويورك (وام)

تعهدت الإمارات العربية المتحدة بمواصلة التزامها بتقديم الدعم الإنساني والإنمائي إلى أفغانستان، سواء في إطار التعاون الثنائي أو المشترك مع الشركاء الدوليين الآخرين، داعية في الوقت نفسه المجتمع الدولي إلى تعزيز دوره الهادف إلى مساعدة هذا البلد على معالجة أوضاعه الأمنية، بما في ذلك دعم قواته الأمنية وإعانته على إتمام عملية السلام والتنمية الاقتصادية والبشرية في ربوعه.

ورحبت المندوبة الدائمة للإمارات لدى الأمم المتحدة لانا زكي نسيبة، في بيان أمس الأول أمام الاجتماع الخاص الذي عقدته الجمعية العامة للأمم المتحدة حول الحالة في أفغانستان، باعتماد الجمعية العامة قرارها السنوي المتعلق بالحالة في أفغانستان. كما شددت على أهمية تحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان على المدى الطويل، وذلك من خلال عملية سلام شاملة بقيادة أفغانية. مشيدة في هذا الصدد بالدور المهم الذي يبذله كل من الأمين العام وممثله الخاص رئيس بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان من أجل تحسين الاتساق والتنسيق الدولي الداعم لهذه العملية، ومؤكدة أن حشد الجهود الداعمة لهذا البلد يعد السبيل الأفضل لخلق مسار آمن ومستدام يضمن تحقيق تنمية شاملة وطويلة الأمد لجميع أفراد الشعب الأفغاني.

وأعربت عن قلق الإمارات البالغ تجاه الأحداث المأساوية التي شهدتها أفغانستان خلال السنوات الأخيرة، والمتمثلة بزيادة عدد الهجمات الإرهابية المستهدفة للمدنيين وقوات الأمن، مشيرة إلى أن الحكومة الأفغانية والشعب الأفغاني يقفان على خط المواجهة في الحرب العالمية ضد الإرهاب والتطرف. وذكرت بالضرر الذي لحق الإمارات من جراء إحدى الهجمات العنيفة التي وقعت في أوائل هذا العام، وأسفرت عن استشهاد جمعة الكعبي سفير الدولة لدى كابول، بالإضافة إلى خمسة آخرين من زملائه الدبلوماسيين الإماراتيين، إلى جانب 11 أفغانياً، وتسبب أيضاً بإصابة عدد كبير من الأشخاص الآخرين.

وقالت نسيبة: «نحن نعلم أننا لسنا وحدنا من يشعر بالقلق إزاء هذا الوضع، فالولايات المتحدة وعشرات الدول الأخرى يتصدون بفعالية لانعدام الأمن في أفغانستان منذ سنوات». وأشادت بالجهود التي تبذلها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والشركاء في حلف الناتو، وآخرون من أجل إحلال السلام والاستقرار في هذا البلد، ودعم وإعادة بناء مؤسساته وهياكله الأساسية. ورحبت بشكل خاص بالاستراتيجية الجريئة التي انتهجتها الإدارة الأميركية وجددت بموجبها الزخم اللازم للتصدي للحالة الأمنية في أفغانستان ورسمت الطريق لاستمرار مشاركة الولايات المتحدة الأميركية في تحسين الأوضاع على الأرض.

وألقت نسيبة الضوء على الوضع العام في أفغانستان، مشيرة إلى أنه وبالرغم من التقدم الإيجابي الكبير التي تم إحرازه على الساحة الأفغانية، إلا أن طريق السلام والاستقرار في هذا البلد لا يزال طويلاً وشاقاً، ويتطلب من المجتمع الدولي ألا يكرر أخطاء الماضي، حيث أدى الانسحاب والتخلي عن أفغانستان إلى تمكين المتطرفين من الاستيلاء على أراضيه. ووجهت دعوتها للمجتمع الدولي لمواصلة معالجة الأوضاع الأمنية في أفغانستان، وتقديم الدعم لمساعي إنجاح عملية السلام، وتكثيف الجهود الداعمة للقوات الأمنية الأفغانية، وتشجيع التنمية الاقتصادية والبشرية. ... المزيد